منوعات

قبلة بين تلميذة وشاب تجر الأخير للمتابعة

استمعت صباح يومه الخميس 14 نونبر 2019 الضابطة القضائية التابعة لمصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي تغيرت إقليم سيدي إفني لتلميذة قاصر تتابع دراستها بالثانوية التأهيلية محمد اليزيدي بجماعة تغيرت رفقة والدها.

وأفاد مصدر الموقع، أن الدرك الملكي يـُباشرون تحقيقاً قضائياً في الموضوع بتعليمات من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة تيزنيت، إثر تداول صورتها بشكل كبير عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي في وضعية مخلة بالحياء رفقة شاب غريب عن المؤسسة. وذلك بعد تداول الموضوع عبر منابر ��علامية محلية وإقليمية. ويـُرتقب أن يشمل التحقيق مجموعة من الأشخاص الآخرين لهم علاقة بالموضوع، خاصة وأن التلميذة قاصر، وهو ما أثار غضب بعض الفاعلين بالمنطقة.

وكانت مصادر أشارت في وقت سابق، أن فضيحة “اللا أخلاقية” تـداولها الرأي العام المحلي بشكل كبير بالمنطقة، بعد التداول الكبير لصورة تخص تلميذة قاصر تَدْرُس بالمؤسسة في وضعية لا أخلاقية رفقة شخص آخر غريب عن المؤسسة، والتي تداولها رواد تطبيقات التواصل الاجتماعي بشكل كبير، ما أثر قلقاً كبيراً وسط عائلات التلميذات الذين يستنكرون “الصمت الرهيب” تـُجاه القضية من طرف جميع الجهات المعنية، من إدارة المؤسسة وجمعية الأباء وأمهات وأولياء التلاميذ والسلطات المعنية.

الصورة وفق ما نشره الموقع في وقت سابق، والتي انتشرت في تطبيقات الواتساب بشكل كبير، تعودُ لتلميذة قاصر من مواليد 2004، اعتبرها البعض في اتصال مع موقع تغيرت نيوز الإلكترونية تلك الشجرة التي تـُخفي “غابة الفساد اللا أخلاقي” و”الاستغلال الجنسي للقاصرين والتغرير بهم” بالمؤسسة، ما اعتبره عضو من جمعية الأباء، بـ”الحريات الفردية للأفراد والحياة الشخصية” لا يجب التدخل فيها، بـعد أن طـُلب منهم التدخل في الموضوع.

هذا وكانت جمعية أباء وأمهات وأولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية محمد اليزيدي بجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني كل من القائد الإداري لقيادة تغيرت، وقائد المركز الترابي للدرك الملكي بمحاربة تفشي العديد من الظواهر “اللا أخلاقية” بمحيط المؤسسة، تتمثل في التحرش الجنسي بالتلميذات والتلاميذ وبيع المخدرات والقيادة بالسرعة المفرطة في الشارع الرئيسي المؤدي للمؤسسة.

وطلبت الجمعية في مراسلاتها توصلت تغيرت نيوز بنسخ منها، كل من السلطات المحلية والسلطات الأمنية بالتدخل العاجل وفق اختصاصها لأجل العمل على محاربة هذه الظواهر السلبية واللا أخلاقية والحد من تفاقمها، وذلك حماية لأجيال مستقبل المنطقة وإسهاماً في خلق جو تربوي سليم بمحيط المؤسسة وفق تعبير المراسلتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى