منوعات

آثار جانبية مقلقة لمطهرات اليد وخبراء يتحدثون عن “الخيار الأفضل”

مع بداية تفشي فيروس كورونا المستجد، ظهر مطهر اليد كحل سحري لتعقيم اليدين في السيارة أو في العمل من دون الحاجة إلى غسلها بالماء والصابون، غير أنه مع مرور الوقت بدأ الخبراء يدقون ناقوس الخطر من الآثار الجانبية الخطيرة له.

وشهدت جميع بلدان العالم نقصا حادا في مطهرات اليد بسبب الإقبال الشديد عليها ولجوء الناس إلى تخزينها في المنازل بسبب تفش الفيروس القاتل.

وحذر خبراء الصحة من أن استعمال المطهرات قد يكون له آثار جانبية تتجاوز أحيانا خطر فيروس كورونا وما يفعله في الجسم.

ويقول خبراء أميركيون إن زيادة الاتصال مع المهيجات والمواد المسببة للحساسية قد تزيد من خطر التهاب الجلد في اليد، وهو ما يحدث عند زيادة استخدام مطهرات اليد.

الخصوبة والربو
كما يمكن أن تؤثر بعض الأنواع سلبا على الخصوبة، وهناك بعض مطهرات اليد غير الكحولية التي تتكون من مركب مضاد حيوي يسمى التريكلوسان. وقد ذكرت العديد من الدراسات البحثية أن التريكلوسان هو خطر صحي لأن الإفراط في الاستخدام له آثار سلبية على الخصوبة ونمو الجنين ومعدلات الربو.

كما قد يسبب التعرض للتريكلوسان احتمال مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، ويضعف التريكلوسان أيضا وظيفة المناعة البشرية، وضعف الجهاز المناعي يجعل الناس أكثر عرضة للحساسية.

الإفراط في استخدام مطهرات اليد التي تحتوي على الكحول للحماية ضد الجراثيم ومسببات الأمراض يمكن أن يزيد عكسيا من خطر العدوى.

ويمكن أن يؤدي زيادة استخدامها إلى التسمم الكحولي، وهناك العديد من مطهرات اليد التي تحتوي على مستويات عالية جدا من الكحول.

وقد تم ربط زيادة استخدام مطهرات اليد، مع أعراض مثل التهاب الجلد، تهيج العين، وتهيج الجهاز التنفسي العلوي والصداع، ويعتقد أن يكون السبب في ذلك استخدام الميثانول بدلا من الإيثانول في إنتاج السائل.

يذكر أنه ما لم يكن هناك تاريخ محدد لانتهاء صلاحية المعقمات موجود على العبوة، فهي عادة ما تكون صالحة للإستخدام لنحو 3 سنوات من تاريخ الإنتاج، ويجب أن تبقى مخزنة بعيدا عن متناول الأطفال وبدرجة حرارة الغرفة، ويفضل عدم تركها في السيارة خلال الأيام الحارة.

يمكن للمطهرات اليدوية القائمة على الكحول تقليل عدد الميكروبات على اليدين بسرعة في بعض الحالات، ولكن المطهرات لا تقضي على جميع أنواع الجراثيم.

الصابون والماء
وتنصح المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها باستعمال الصابون والماء لأنهما أكثر فعالية من المطهرات اليد في إزالة أنواع معينة من الجراثيم.

وقد لا تكون المطهرات اليدوية فعالة عندما تكون اليد قذرة أو دهنية بشكل واضح، لذلك يصنح باستعمال الصابون.

ولا تزيل المطهرات اليدوية المواد الكيميائية الضارة، مثل المبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة، من الأيدي.

وتصنح المراكز بأن يكون الصابون والماء الخيار الأول لغسل اليد، وفي حال عدم توفره يمكن استعمال مطهر اليد الذي يح��وي على نسبة 60 في المئة من الكحول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى