منوعات

رسمياً.. الـPPS يطرد أنس الدكالي من كافة هياكل الحزب

اعلن حزب التقدم و الإشتراكية اليوم الإثنين رسمياًُ طرد وزير الصحة الأسبق أنس الدكالي من الحزب.

و قال بلاغ صادر عن الحزب اليوم الإثنين ، أن الدكالي ، ارتكب ” أفعال خطيرة في حق الحزب ومبادئه وقيمه وثقافته، و خروقات صارخة في حق قانونه الأساسي، لا سيما من خلال المساهمة في إثارة الفوضى وتشجيعك عليها، وعبر تصريحاتك العلنية بقيام اللجنة المركزية بتزوير التصويت ونتائجه”.

و ذكر بلاغ حزب الكتاب أن ” هذه الأفعال تشكل إخلالا صريحا بمبادئ الحزب وقوانينه وأنظمته، وإساءةً جسيمة لمصداقيته، وتحريفا وزورا وافتراءً في حقه، ومسا خطيرا بسمعته، وإضرارا كبيرا بصورته لدى الرأي العام الوطني”.

و قال الحزب أن سلوكات الدكالي المثبتة ” ساهمت في إلحاق إساءة بليغة وضرر كبير بحزب التقدم والاشتراكية، أخلاقيا ومعنويا وسياسيا، لِمَا تمثله من إخلال جسيم بمبادئ الحزب، ��ما تمثله من تناقض كلي مع هويته ومبادئه وقيمه ومجد تاريخه وسمو أخلاقياته، وما تجسده من خرق صارخ لمقتضيات قانونه الأساسي ونظامه الداخلي”.

و أورد بلاغ الحزب الموجه إلى أنس الدكالي : ” وعلى هذه الأسس، خـلص المكتب السياسي إلى أنك وضعتَ نفسك خارج صفوف الحزب بكافة أجهزته وهياكله وهيئاته، وفَصَلْتَ نفسك تلقائيا عن جميع أوجه وأشكال حياته الداخلية والخارجية، ولم تعد بالتالي تنتمي إلى صفوفه مطلقا ونهائيا، وعليه لم تعد تربطك أيُّ صلة به ولا بأيٍّ من تنظيماته المنصوص عليها في قانونه الأساسي”.

يشار إلى أن الدكالي قرر في وقت سابق الإستقالة من المكتب السياسي لحزب التقدم و الإشتراكية ، معلناً رفضه الإتهامات الموجهة إليه من قيادة الحزب والمتعلقة بـ”إثارة الفوضى” في أشغال اللجنة المركزية.

وأكد الدكالي على أن عملية التصويت التي عرفتها أشغال اللجنة المركزية لحزب “الكتاب” والتي بموجبها تقرر الخروج من الحكومة والاصطفاف في المعارضة، عرفت مجموعة من الخروقات والتجاوزات.

وعبر الدكالي عن ما وصفه ب”استياءه العميق” لما عرفته أطوار اجتماع اللجنة المركزية الأخير من فوضى و شغب و تراشق بالكلام النابي.

هذا و كان الحزب قد قرر في وقت سابق طرد أعضاء في اللجنة المركزية مقربين من أنس الدكالي وهما رشيد صادق ولحسن بلكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى