غرائب و عجائبمنوعات

تهرع مع فريقها لتفقد حادث سيارة فتكتشف بأن ابنها توفي فيه


روت أم أسترالية مكلومة تعمل في الإطفاء كيف تم استدعاؤها إلى موقع حادث سيارة، لتكتشف أن ابنها كان الضحية الرئيسية في الحادث.

وكانت إيلا هول أول الواصلين بشاحنة الإطفاء التي تقودها إلى مكان الحادث يوم الخميس الماضي، واضطرت مع الفريق العامل معها إلى قص سقف السيارة التي كانت قد اصطدمت بعامود.

وما إن تمكنت من الوصول إلى ابنها جون (21 عاماً) حتى حاولت أن تدعم عنقه للإبقاء على ممراته التنفسية مفتوحة، وتمكنت من الحفاظ على حياته قد استطاعتها، لكنه توفي في نهاية المطاف متأثراً بإصابة خطيرة في الدماغ، بعد ان تم نقله جواً إلى المستشفى.

وقالت هول في حديث لصحيفة محلية “إنه ابني، كنت ممتنة لتواجدي هناك لتقديم المساعدة، وأشعر بالفخر لأنني كأم وعاملة في الإطفاء تمكنت من تقديم المساعدة الممكنة له في لحظاته الأخيرة”.

السيدة هول هي عضو في خدمة مكافحة الحرائق المساعدة في كوينزلاند، والتي تستجيب لمجموعة متنوعة من حالات الطوارئ وسيناريوهات الكوارث، وحاول طاقمها إبعادها عن مكان الحطام لتجنيبها رؤية ابنها في حالة حرجة.

إلا أنها رفضت التخلي عن واجبها، وأدت عملها كالمعتاد كمستجيب أول، وقدمت الرعاية لابنها والشاب الآخر الذي كان معه في السيارة لحظة الحادث، والذي كتبت له النجاة بعد تعرضه لإصابات طفيفة.

وكان جون معروفاً بكرمه وحبه للآخرين، وهو مسجل ضمن خدمة التبرع بالأعضاء، وسارع الأطباء إلى زراعة قلبه ورئتيه وكبده وكليتيه وبنكرياسه في مرضى آخرين، مما ساهم بإنقاذ حياة 5 أشخاص، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى