لعنة فيروس كورونا تكبد الوداد المغربي خسائر باهظة

0


تسبب انتشار وباء فيروس كورونا وتوقف الحياة الرياضية في المغرب، خسائر باهظة خاصة على الصعيد الفني لفريق الوداد المغربي، وهو ما ظهر على أداء اللاعبين منذ استئناف مسابقة الدوري.

مستوى الوداد المغربي في الدوري غير مطمئن خاصة لجماهيره التي تنتظر أن يقدم الفريق عروضًا قوية استعدادا لاستئناف بطولة دوري أبطال إفريقيا حيث تنتظر الفريق مواجهة مرتقبة أمام الأهلي المصري في الدور نصف النهائي أواخر سبتمبر المقبل.

ومنذ عودة الدوري المغربي خاض فريق الوداد مواجهتين في المسابقة، أمام مولودية وجدة، بالإضافة إلى نهضة بركان، حيث تعادل في الأولى بشق الأنفس، بينما خسر الأخيرة بهدفين مقابل هدف وحيد.

وفقد الوداد 5 نقاط ثمينة في مشواره من أجل الانفراد بالصدارة، وعلى الرغم من تواجده في المركز الأول برصيد 37 نقطة من 20 مباراة، إلا أن فريق الرجاء أمامه فرصة ذهبية في الانقضاض على الوداد واحتلال الصدارة خاصة وأنه في المركز الثاني برصيد 36 نقطة، من 19 مباراة.

اقرأ أيضًا: آخر استعدادات الأهلي المصري قبل مواجهة إنبي بالدوري

وتسبب توقف الدوري بسبب الحجر الصحي الإجباري في تراجع مستوى لاعبي الوداد، حيث ظهر على اللاعبين انعدام التركيز وضعف الأداء وعدم الفاعلية أمام المرمى.

وقد تكون أسباب عدم خوض مباريات إعدادية خلال معسكرهم الذي أقيم في أكادير الذي سبق استئناف البطولة، من الأسباب الرئيسية التي جعلت الفريق الأحمر يظهر متواضعا، وهو ما يدق ناقوس الإنذار.

كما أنه خلال فترة الإعداد استعدادا لاستئناف الدوري، لم يتمكن الإسباني خوان كارلوس جاريدو المدير الفني للوداد تجهيز جميع اللاعبين وجعل البدلاء على نفس قوة الأساسيين.

وظهر هذا الأمر واضحًا وجليا خلال مواجهة نهضة بركان، فالغياب الاضطراري لبديع أووك عن المباراة أوضح مدى افتقار الفريق لجهوده الكبيرة، فلم يقدر أحد على تنفيذ أدواره التكتيكية في الملعب.

ولم يجد جاريدو العناصر القادرة على تعويض غياب بديع مما جعل سمفونية الوداد تتعطل لوجود أكثر من نغمة نشاز.

كل هذا بالإضافة إلى أن الصفقات الكثيرة التي عقدها الوداد خلال الميركاتو الشتوي الأخير لم يظهر لها أثر أو حتى تأثير، باستثناء كازادي كاسينجو الذي يجد صعوبة في اقناع جاريدو من أجل إشراكه أساسيا في المباريات.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.