رونالدو لن يكتفي بـ«دوري يوفنتوس».. مانشستر أم باريس أين يتجه البرتغال��؟

0


ودع فريق يوفنتوس منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم فوزه على فريق ليون الفرنسي، بفضل ثنائية البرتغالي كريستيانو رونالدو في المباراة التي انتهت بهدفين مقابل هدف على ملعب أليانز ستاديوم.

وتألق رونالدو في مباراة الجمعة أمام ليون، وفعل كل ما في وسعه لمساعدة الفريق الإيطالي على التأهل للدور المقبل من دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يجد من يساعده لتحقيق الهدف.

وفشل يوفنتوس بالتالي في تكرار انجاز الموسم الماضي حين خسر في ذهاب ثمن النهائي أيضا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني صفر-2 ��م فاز إيابا على أرضه 3-صفر بفضل ثلاثية لرونالدو الذي غادر مساء الجمعة ملعب «أليانز ستاديوم» منحني الرأس، إدراكا منه أن الفوز بلقب المسابقة الأعرق قاريا للمرة السادسة في مسيرته والأولى بقميص الفريق الإيطالي أصبح بعيد المنال، لاسيما أنه في الخامسة والثلاثين من عمره.

وكان النجم السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد وأفضل هداف في تاريخ المسابقة القارية، يمني النفس بأن ينجح وفريقه في تخطي ليون وخوض البطولة المصغرة (ربع النهائي ونصف النهائي من مباراة واحدة) في مسقط رأسه البرتغال، إلا أنه سيكتفي الآن بالسفر الى لشبونة، حيث بدأ مسيرته الاحترافية مع سبورتينج، لقضاء العطلة الصيفية على الأرجح، عوضا عن مواجهة مانشستر سيتي الذي أقصى فريقه السابق ريال مدريد بالفوز عليه 2-1 إيابا (2-1 ذهابا أيضا).

وداع يوفنتوس لدوري أبطال أوروبا على يد ليون هو بمثابة ضربة قوية لأحلام وطموحات النجم البرتغالي، والذي كان يتمنى التتويج بلقب البطولة القارية لتحقيق الهدف الذي انضم من أجله لصفوف السيدة العجوز، وقد يدفعه للرحيل عن الفريق الإيطالي.

اقرأ أيضًا: أبرز ردود الفعل في يوفنتوس.. اطمئنان ساري واستياء بيانيتش وواقعية بونوتشي ومرارة بوفون

وفكرة الرحيل عن يوفنتوس لم تأتي في تفكير رونالدو بعد الهزيمة أمام ليون فقط، بل إنها كانت متواجدة منذ عدة أشهر، خاصة في ظل تذبذب مستوى الفريق وعدم وجود العناصر التي ستساعد البرتغالي صاحب الطموحات الكبيرة على تحقيق أهدافه.

وكشفت تقارير صحفية في الأيام الماضية أن رونالدو كان يفكر بالفعل في الرحيل عن يوفنتوس والانتقال إلى صفوف فريق باريس سان جيرمان، والذي تجمعه برئيسه ناصر الخليفي علاقة طيبة.

رونالدو صاحب الـ35 عامًا لن يكتفي بالتتويج بلقب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، خاصة أنه لقب شبه مضمون للبيانكونيري الذي حصل عليه في آخر 9 مواسم، ولن يحسب للبرتغالي كإنجاز كبير في مسيرته كلاعب، ويعلم جيدًا أن اللقب الأهم بالنسبة لجماهير النادي والمنتظر منه هو دوري الأبطال.

وفي ظل عدم وجود مشروع قوي في يوفنتوس حاليًا يساعد رونالدو على تحقيق اللقب الأوروبي، فإن ذلك بالطبع سيدفع البرتغالي للبحث عن المشروع الذي يمكنه من تحقيق لقب دوري الأبطال مرة أخرى قبل الاعتزال.

وعند البحث عن أفضل المشروعات في أندية أوروبا خلال الفترة الحالية والتي تناسب البرتغالي، لن يكون هناك بالطبع أفضل من باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد.

الفريق الفرنسي يعمل منذ سنوات من أجل صناعة فريق قادر على الفوز بدوري الأبطال، وهو أمر لم يتحقق حتى الآن رغم الإنفاق الضخم وضم العديد من النجوم البارزين، ورونالدو قد يكون القطعة المفقودة لتحقيق هذا الحلم.

وانتقال رونالدو إلى باريس سان جيرمان سيعود بفوائد كثيرة على النجم البرتغالي، أهما أنه سيكون لديه فرصة كبيرة لتحقيق العديد من الأرقام القياسية خاصة على صعيد الأهداف، وذلك في ظل القوة الهجومية الكبيرة للفريق الباريسي وضعف الدفاعات في الدوري الفرنسي.

وبالنسبة لفريق مانشستر يونايتد، فهو فريق رونالدو السابق والذي توج معه من قبل بلقب دوري الأبطال، وهناك بالفعل مشروع داخل النادي يهدف للعودة لمنصات التتويج سواء المحلية أو الأوروبية، والطريقة التي أنهى بها الفريق الموسم قد تدفع الدون للتفكير في أرتداء القميص الأحمر مجددًا.

وتواجد رونالدو في مشروع مانشستر يونايتد الذي يقوده المدرب أولي جونار سولسكاير سيمنح الفريق قوة كبيرة خلال الموسم المقبل، كما أن النجم البرتغالي قد يرى فكرة العودة للدوري الإنجليزي ثم الاعتزال مع فريقه السابق هي الخطوة الأفضل له لإنهاء المسيرة بأفضل صورة ممكنة.



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.