لاعب الأسود سابقا يهاجر في قارب الموت إلى أوروبا

0

اختار هشام گلوش لاعب الجمعية السلاوية السابق “قوارب الموت”، وسيلة للبحث عن “لقمة العيش”، خارج المملكة.

وتفاجأ أنصار النادي السلاوي عبر مختلف مواقع التواصل الإجتماعي، من الحال الذي وصل إليه اللاعب بعد أن كان منتظرا منه الكثير في عالم “المستديرة”.

وتناقلت الجماهير السلاوية صور هشام أثناء رحلته “صوب المجهول” من قلب القارب، معبرة عن استيائها من وضعية اللاعب.

و أكدت الجماهير المذكورة أن السبب الرئيسي الذي دفع اللاعب لمغادرة البلاد بأصعب الوسائل، هو التهميش الذي تعرض له، إذ علق البعض قائلا: “هو الذي ضحى بكل شيء من أجل كرة القدم وخضع لأكثر من أربع عمليات جراحية على مستوى الركبة، و في نهاية المطاف يتعرض لهذا النوع من التهميش، ليجعل من قوارب الموت الحل الوحيد للخروج من الوضعية التي يعيشها اللاعب السابق للجمعية السلاوية”.

ويعتبر هشام گلوش، استمرارية للعديد من الأحداث المشابهة، بعد اختيار عدة رياضيين مغاربة الرحيل بطرق “غير شرعية” في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشونها، ويبقى أبرزهم أيوب مبروك، بطل المغرب في رياضة “الكيك_ بوكسينغ”، والذي توفي في قارب كان يحمل 46 مهاجرا، نجا منهم 22 شخصا، وتم العثور على 19 جثة، في حين أن البقية لم يلفظ جثتهم البحر، بعد أن كان قد اختار التوجه صوب “القارة العجوز” لإنقاذ مسيرته، ودخول عالم الاحتراف، والوصول لمستوى قدوته بدر هاري.

وتعددت الأسماء، وهجرة أبطال بطريقة قد تنهي حياتهم في أية لحظة، إذ منهم من قدم للرياضة الوطنية الكثير ونال القليل، ومنهم من كان يحلم بظروف تساعده على ابراز مواهبه وقدراته، قبل أن يصطدم بواقع أليم.

ويذكر أن هشام كان قد حمل قميص الجمعية السلاوية، إلى جانب المنتخب الوطني بمختلف الفئات العمرية، إذ جاور العديد من نجوم المستديرة الوطنية حاليا، على رأسهم حارس مرمى الوداد الرياضي السابق و إشبيلية الإسباني حاليا و”الأسود” ياسون بونو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.