منوعات

خطير.. استمرار تخريب تجهيزات عمومية بطنجة

عادت مقاطعة طنجة المدينة، إحدى المقاطعات الأربع المشكلة للمجلس الجماعي، لإثارة إشكالية التخريب الذي يطال تجهيزات الإنارة العمومية، ما يكبد الميزانية الجماعية خسائر كبيرة، مثلما حصل مؤخرا بتجزئة “عواطف” الواقعة ضمن المجال الترابي للمقاطعة.

وذكرت المقاطعة، من خلال صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن “تجهيزات الإنارة العمومية (تعرضت) لعملية تخريب متعمد وقطع للأسلاك الكهربائية وإتلاف أجهزة التحكم من طرف مجهولين”.

وأضافت المقاطعة، أنه “نتيجة لهذه الأفعال الشنيعة أصبحت الساكنة تعاني من مشاكل انقطاع الكهرباء وانتشار الظلام الدامس مما يحول أزقة الحي إلى مرتع للمنحرفين.”.

وأكدت ذات الجهة المسؤولة، أنها قامت والشركة المكلفة بقطاع الإنارة العمومية في معالجة وإصلاح هذه الأعطاب. منبهة إلى أن عمليات التخريب تتكرر باستمرار مما يرفع من حجم الإكراهات الموضوعية.

واعتبرت المقاطعة، أن هذه الإجراءات والتدخلات تبقى محدودة نتيجة الإصرار على تكرار إتلاف المصابيح و تكسير جهاز التحكم بشكل شبه يومي.

وسبق لمجلس جماعة طنجة، أن كشف أن عمليات التدخل من أجل إصلاح وتجديد المنشآت ��لتي تتعرض للنهب تستنزف أكثر من 20 في المائة، من صفقات الصيانة، مما انعكس سلبا على الخدمات المقدمة للصيانة الاعتيادية للمرفق، بفعل امتداد مجال انتشارها بمختلف المناطق، وكذا الرفع من أعداد نقط الضوء بالشوارع الرئيسية والكورنيش الساحلي.

وتربط فعاليات مدنية، استفحال ظاهرة سرقة التجهيزات العمومية، بشكل وثيق بقطاع تجارة الخردة الذي يواصل انتعاشه بقوة، وسط غياب أي تأطير أو مراقبة من طرف السلطات الجماعية والولائية، المفترض منها أن تعمل على إقرار تدابير وإجراءات تتعلق بتتبع مصدر الكثير من المواد التي يجري ترويجها وتسويقها في عدة مناطق من المدينة بشكل عشوائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى