منوعات

إغلاق أماكن الراحة والصلاة ومنع المراوح.. هذه شروط عودة المغاربة لوظائفهم

مع بداية الرفع التدريجي لحالة الطوارئ الصحية، والاستعداد لبث الروح في أوصال مختلف فضاءات العمل في أنحاء المملكة، أعلنت كل من وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووزارة الشغل والإدماج المهني، في بلاغ مشترك عن وضع بروتوكول خاص بتدبير خطر العدوى من فيروس كورونا داخل أماكن العمل، يتضمن مجموعة من التوجيهات، في مقدمتها ترجيح كفة العمل من المنزل لكل الوظائف لتي تسمح بذلك، وكذا الأجراء المعرضين للخطر.

وأشار البروتوكول أن بإمكان طبيب الشغل أن يحدد لائحة الأجراء المعرضين لخطر العدوى بفيروس كورونا، حتى يسمح لهم بالعمل من منازلهم، كما أوصى بتجنب تجمعات الأشخاص من خلال إغلاق الأماكن المخصصة للراحة والصلاة وكذلك غرف الرضاعة ودور الحضانة، مع تفادي قدر الإمكان تجمعات الأشخاص في الاجتماعات والتكوين…

وفي حال تطلب تسيير العمل اجتماعات، ينصح باللجوء إلى استخدام آليات الاجتماعات الرقمية أو التكوين عن بعد حتى لو كان الأمر يهم أشخاصا داخل مقر المقاولة، مع اقتصا�� الاجتماعات المباشرة على الأشخاص الذين يشكل حضورهم ضرورة قصوى، كما ينصح بتقليص مدة الاجتماع، مع تهوية أماكن الاجتماعات قبل وبعد الاجتماع، مع وضع لائحة تضم أسماء جميع الحاضرين مع عناوينهم وأرقامهم الهاتفية.

و للحد من خطر العدوى داخل فضاءات العمل، أوصى البروتوكول بتجنب تبادل المستندات الورقية وتشجيع التبادل الالكتروني وتطهير المستندات الورقية التي لا يمكن تبادلها الكترونيا، مع تهيئة فضاءات العمل بطريقة تمكن من الحفاظ على مسافة متر على الأقل بين شخصين، و تجنب تبادل أو استعمال التجهيزات المشتركة، إضافة إلى منع دخول شخص غير مرخص له إلى مكان العمل، وتعويض المقابلات وجها لوجه، بالمكالمات الهاتفية والبريد الالكتروني.

وللحد من الاكتظاظ، ينصح باللجوء إلى نظام العمل بالتناوب، مع تطهير مكان العمل، والحرص على قياس درجة حرارة الأشخاص قبل ولوج مقر العمل، مع تجنب تسجيل الدخول ببصمة الاصبع، وتجب استعمال المصاعد قدر الامكان، وعدم المصافحة، دون اغفال النظافة الشخصية التي تؤكد منذ بداية الجائحة على ضرورة غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، والسائل المعقم بعد ملامسة أي شيء، مع اجراءات الوقاية وفي مقدمتها ارتداء القناع الوقي.

ويحث البروتوكول أرباب العمل على التنظيف والتطهير الدوري لأماكن العمل، من أرضيات وأسطح، مع التهوية المستمرة لفضاءات العمل، و منع استخدام المراوح الفردية التي يحتمل أنها تنشر الفيروس،إضافة إلى تطهير المعدات المشتركة، كآلات النسخ، والطابعات وآلات القهوة …

ويلزم البروتوكول أرباب العمل بإعطاء أهمية خاصة للنظافة داخل الفضاءات المخصصة لإعداد وتناول الطعام بالشركات، من خلال إعداد وجبات فردية، مع منع مؤقت لاستعمال آلات توزيع المشروبات وصنع القهوة، والثلاجات المشتركة، كما يمنع جلوس شخصين متقابلين على نفس الطاولة، ويفضل تمديد الأوقات المخصصة للأكل لتتم بالتناوب تجنبا للازدحام.

وفيما يخص نقل الأجراء، أوصى البروتوكول السائق بتعقيم المفاتيح، مع استعمال مناشف ذات استعمال واحد، ومطهر، مع وضع حاجز بين السائق والركاب، وخفض عدد الركاب إلى النصف، مع احترام الزامية الأقنعة، وتهوية وسيلة النقل، وضع لائحة للركاب مع مراقبة درجة حرارتهم عند الصعود.

تجدر الإشارة أن هذا البرتوكول تم إعداده استنادا لأحكام المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، ولا سيما المادتين 3 و5 منه، ولمقتضيات المرسوم رقم 2.20.293 المتعلق بإعلان حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كوفيد-19.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من ��لتعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى