Advertisement
منوعات

هذه ثلاث سيناريوهات لرفع الحجر الصحي بالمغرب

يترقب المغاربة ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، بخصوص رفع حالة الحجر الصحي من عدمه بعد الـ20 من ماي الجاري، وهو موعد انتهاء حالة الطوارئ الصحية، حيث إن كل ما يروج من معطيات تبقى غير رسمية.

وسبق لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن أكد خلال اجتماع للجنة الداخلية بمجلس النواب، على أن سيناريوهات المرحلة المقبلة مرتبطة بما ستسفر عنه الحالة الوبائية للمملكة قبل موعد انتهاء حالة الطوارئ الصحية.

وذكرت جريدة “الأيام” الورقية في عددها لليوم الخميس، سيناريوهات متوقعة لرفع حالة الحجر الصحي، بناء على “ما جمعته من معلومات من مصادر موثوقة، وهي في النهاية توقعات فقط”، مؤكدة على أن “رفع الحجر الصحي من عدمه لن تتحكم فيه العواطف أو شيء من هذا القبيل، بل ستحكمه الوضعية الوبائية في البلد وتطور انتشار الفيروس، فضلا عن جوانب اقتصادية صرفة، وبدرجة أقل تطورات بدء الشركاء الأوروبيين رفع الحجر الصحي”.

وأضافت اليومية، أنه وبخصوص الوضعية الوبائية التي ستكون حاسمة في خطوة المغرب المقبلة، فإن المعطيات المتوفرة تظهر أنها تطورت إيجابا في الأيام الأخيرة رغم أن أعداد الإصابات مازالت مرتفعة ولم تقل عن المعدلات المسجلة، وذلك انطلاقا من أربعة مؤشرات: أولها أن النسبة الغالبة من الإصابات تسجل في صفوف الأشخاص المخالطين أو الموضوعين تحت المراقبة الصحية.

المؤشر الثاني يتمثل في انخفاض سرعة انتشار الوباء التي باتت تتراوح منذ أسبوع ما بين 03.1 و07.1، والأمل أن تنزل عن حاجز 1 ، علما أنه استقر طيلة الأيام الثالثة الماضية في 03.1، وهذا من شأنه أن يمنح المغرب قدرة على التعامل مع المستقبل بكل ثقة.

أما المؤشر الثالث فهو بمثابة السلاح الذي يرفع المعنويات لاتخاذ أي خطوة للعودة التدريجية للحياة الطبيعية، ويتجلى في قدرة البلد على إجراء التحاليل، ولعل ما يبعث على الاطمئنان أن المغرب أصبح يستطيع إجراء 2000 تحليل يوميا بكل سهولة.

مجلس الحكومة يستمع لعروض حول تداعيات جائحة كورونا والحجر الصحي بعد تمديد حالة الطوارئ الصحية

قدم أعضاء الحكومة اليوم الخميس خلال اشغال المجلس الحكومي عروضا حول تداعيات جائحة فيروس كورونا “كوفيد 19” والحجر الصحي بعد تمديد حالة الطوارئ الصحية علاقة بالقطاعات التي يشرفون على تدبيرها.

وقال السيد سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة ، في بلاغ تلاه عقب انعقاد مجلس الحكومة ، أن هذه العروض كانت مناسبة للاطلاع على تطور الحالة الوبائية بالبل��د وفعالية الحجر الصحي الساري المفعول حاليا وكذا لإبراز الآثار السلبية لهذه الجائحة على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف أن المجلس تداول اثر ذلك بخصوص الإجراءات والتدابير المتخذة من أجل الحد من هذه الآثار خاصة على الفئات الهشة مع إيلاء الأهمية للإجراءات التي تم اتخاذها من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنات والمواطنين وتقديم الدعم للفئات والمؤسسات المتضررة والحرص على تزويد الأسواق بشكل مستمر وبالكميات الكافية، وإعادة الحركية للحياة الاقتصادية والاجتماعية بشكل تدريجي في أفق إعداد خارطة طريق للإقلاع الاقتصادي للبلاد، ولاسيما بالنسبة للقطاعات المهيكلة والاستراتيجية كالصناعة والتجارة والسياحة والصناعة التقليدية والبناء والطاقة والمعادن مع إعطاء أهمية قصوى لتشجيع الإنتاج المحلي واستهلاك “المنتوج الوطني”.

وفي مجال التضامن الاجتماعي ، تم خلال اجتماع المجلس الذي انعقد بتقنية المناظرة المرئية ،تقديم الإجراءات المتخذة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة والأشخاص في “وضعية الشارع” والنساء في وضعية صعبة.

وخلص البلاغ إلى أنه في مجال التربية والتكوين والبحث العلمي، تم التأكيد على ضمان الاستمرارية البيداغوجية من خلال مواصلة استثمار مختلف آليات “التعليم عن بعد”.

ب/

سعيد العلمي

صحفي سابق ب العديد من كبار الموافع و الجرائد الإكترونية العالمية و المغربية و رئيس تحرير ميديا  7  حاليا

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button