منوعات

رونالدو يغادر الملعب غاضبا بعد استبداله في مباراة يوفنتوس وميلان

رد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأحد عند استبداله من قبل المدرب ساري في المقابلة التي جمعت يوفنتوس بنادي ميلان، بغضب شديد على قرار تغييره، إذ توجه إلى غرفة الملابس مباشرة بدل الجلوس في دكة البدلاء، ثم مغادرة الملعب قبل نهاية المباراة. وفي تصريح له، عبر المدرب ساري عن تسامحه مع ما قام به مهاجم الفريق. وفاز يوفنتوس في هذه المباراة بهدف مقابل لاشيء أحرزه الأرجنتيني باولو ديبالا بديل رونالدو، ليستعيد الصدارة من إنتر ميلان.

لم يتقبل النجم البرتغالي ومهاجم نادي يوفنتوس الإيطالي كريستيانو رونالدو قرار المدرب ماوريتسيو ساري استبداله في الدقيقة 55، في المقابلة التي انتزع فيها أبناء السيدة العجوز الأحد انتصارا صعبا في ميدانهم أمام ميلان بهدف مقابل لاشيء.

وتوجه رولاندو مباشرة إلى غرف الملابس دون الجلوس على دكة البدلاء مع زملائه. وهي المرة الثانية في الدوري التي يقوم فيها ساري باستبدال رونالدو بعد الأولى أمام تورينو.

وبحسب قناة “سكاي” فإن رونالدو غادر الملعب قبل دقائق من الصافرة النهائية. ورد ساري على سؤال لصحافي القناة في هذا الصدد عندما قال له إن رونالدو مشكلة بالقول: “رونالدو، مشكلة؟، لا بالعكس”.

وأضاف “أنا أشكره على تواجده معنا بالرغم من أنه ليس في كامل ليا��ته البدنية. فضلت استبداله، لأنه بدا لي أنه لم يكن جيدا جدا. لكنه فعل كل شيء ليكون جاهزا للعب”.

وتابع “الغضب بسبب الخروج أمر طبيعي وهو أمر جيد لجميع اللاعبين، خاصة أولئك الذين قدموا تضحيات”.

ولدى سؤاله عما إذا كان “سيوبخ” البرتغالي، قال ساري “لا، هناك درجة للتسامح مع أولئك الذين يحاولون إعطاء كل شيء”، موضحا “خمس دقائق من الغضب، يبدو ذلك طبيعيا بالنسبة لي، كما أنه من دواعي سرور المدرب أن يرى لاعبا غاضبا لدى استبداله، والعكس هو ما يقلقني”، قبل أن يقدم المزيد من التفاصيل عن حالة رونالدو البدنية.

وقال “كان يعاني من مشكلة صغيرة في الركبة، لقد تلقى ضربة في التدريب، ومذاك وهو منزعج بعض الشيء. إنه في لحظة لا يستطيع فيها التدرب أكثر من ذلك. يعاني للتسديد بنسبة 100%”.

يوفنتوس يستعيد الصدارة

وسجل ديبالا الذي دخل في الدقيقة 55 بديلا للبرتغالي كريستيانو رونالدو، هدف الفوز في الدقيقة 77، فيما أنقذ حارس المرمى فويتشخ تشيزني فريقه من أهداف عدة لميلان الذي كان الطرف الأخطر والأفضل في المباراة.

وهو الفوز العاشر ليوفنتوس، حامل اللقب في الأعوام الثمانية الأخيرة، مقابل تعادلين، فرفع رصيده 32 نقطة، واستعاد الصدارة بفارق نقطة واحدة أمام إنتر ميلان الذي كان قد انتزعها مؤقتا السبت بفوزه على هيلاس فيرونا 2-1.

وهو الفوز الـ67 ليوفنتوس في مواجهاته لميلان في الدوري مقابل 49 خسارة و57 تعادلا.

وهي الخسارة الثانية تواليا لميلان والسابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز الرابع عشر.

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: