غرائب و عجائبمنوعات

دراسة تكشف لغز مقتل متنزهين في روسيا قبل 60 عاماً

[ad_1]


كشفت دراسة ملابسات مقتل تسعة متنزهين شباب لأسباب غامضة في منتصف شتاء عام 1959 في أحد ممرات جبال الأورال، في مأساة لا تزال تحيّر روسيا، وأعطيت لها تفسيرات عدّة، أحدها يتهم كائنات فضائية بالوقوف وراءها، وآخر يعزوها إلى تجربة نووية فاشلة.

إلا أن الدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة “إيرث أند إنفايرونمنت” العلمية رجّحت أن تكون عوامل طبيعية قد تسببت بمأساة الشبّان الذين كانت جثثهم متجمدة في الجبل المكسو بالثلوج، وبدت على بعضها آثار كدمات رهيبة.

وبقي”لغز ممر دياتلوف” قائماً حتى بعدما خلص تحقيق رسمي العام المنصرم إلى أن الطلاب قضوا بانهيار ثلجي.

وأشارت الدراسة إلى أن مجموعة من العوامل أدت الى انهيار ثلجي فاجأ الشبّان خلال نومهم فيما كانت درجة الحرارة نحو 25 درجة مئوية تحت الصفر.

ولوحظت بقع غريبة على جثث بعض أعضاء الفريق، فيما كان محجر العين فارغاً في جثث أخرى، ولم تظهر علامات خارجية على عدد من الجثث بل آثار صدمات داخلية فحسب. وكان أحد المتنزهين مصاباً بمستوى عالٍ من الإشعاع، فيما فقدت امرأة لسانها.

وفُتح تحقيق جنائي في القضية، لكنه سرعان ما خُتِم، وبقيت نتائجه سرية حتى سبعينات القرن العشرين، وقد ألهم اللغز عدداً من الكتب والتقارير الوثائقية وحتى الأفلام.

ومن بين النظريات الأكثر غرابة، أن المجموع�� تعرضت لهجوم من الإنسان الجليدي المقيت أو الـ”يتي”، وهو كائن خرافي، أو قتلت بفعل اختبار لسلاح سري، أو سقط عليها حطام صاروخ أو حتى كانت ضحية قوة نفسية مجهولة أدت إلى قتل المتنزهين بعضهم بعضاً.

وخلصت النيابة العامة الروسية العام المنصرم إلى أن أفراد المجموعة تعرّضوا لانهيار ثلجي وأن معظم أعضائها لقوا حتفهم بسبب انخفاض درجة حرارة أجسامهم.

أما الباحثون فبنوا نموذجاً لتحليل الانهيار الثلجي ووضعوه في ظروف مناخية مشابهة لتلك التي كانت قائمة في منطقة الحادث.

وتوصل تحليل الباحثين إلى أن المتنزهين حفروا منصة لخيامهم على طبقة من الثلج الهش. وأدت الرياح خلال الليل إلى تجمّع الثلوج على مستوى أعلى من المخيم، مما قد يكون أدى على الأرجح إلى حصول الانهيار الثلجي بعد وقت يراوح بين 9.5 ساعات و 13.5 ساعة من تركيب الخيام.

وأجرت الدراسة محاكاة للإصابات التي طاولت المتنزهين، أخذت في الاعتبار كونهم كانوا مستلقين عند حدوث الانهيار، فتبيّن أن هذه الإصابات تتوافق مع تقارير التشريح.

وقال غوم لوكالة فرنس برس إنه وزميله شعرا بأنهما “تحريان”، لكنه شدّد على أنهما لا يدعيان أنهما توصلا إلى كشف كل ملابسات “لغز ممردياتلوف”.

[ad_2]

مروى الإدريسي

خبيرة الغرائب و العجائب و المنوعات، تأتيكم بكل ما هو خارج عن المألوف في عالمنا الصغير و الكبير، فلا تترددوا بزيارة صفحتي و إضافتها للمفضلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: