غرائب و عجائبمنوعات

أنثى خنزير بري تحصد شهرة واسعة بعد سرقتها جهازاً محمولاً

[ad_1]


يراقب صيادون منذ أسابيع عدة قطيعاً لخنازير برية يتنقل قرب بحيرة قام أحدها بـ “سرقة” جهاز رجل وقد تصبح ضحية “لنيرانهم”، كما ذكرت وسائل إعلام ألمانية ما يثير غضب مدافعين عن الحيوانات.

وكانت انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة رجل عار من برلين يطارد خنزيراً برياً “سرق” حقيبة تحوي حاسوبه المحمول. وقد صوّرت عملية المطاردة الخارجة عن المألوف اديل لانداور، وهي من سكان برلين ونشرتها عبر إنستغرام بموافقة المستحم العاري.

والتقطت صور للرجل العاري وهو يحاول اللحاق بخنزيرة برية يرافقها صغيران لها، على ضفاف بحيرة تويفلسي في برلين التي يرتادها المستحمون من عراة وغيرهم. وقد امسكت أنثى الخنزير في شدقها بحقيبة صفراء تحتوي على الجهاز المحمول، لكنها افلتتها قبل أن تفر إلى حرج مجاور.

وقال مسؤول في إدارة الغابات إن “السارق” وهذا النوع من الحيوانات قد تصبح هدفاً للصيادين. وذكرت إذاعة “ار بي بي” العامة ووسائل إعلام محلية أخرى أن الصيادين يراقبون منذ أسابيع عدة قطيع الخنازير البرية الذي استقر قرب البحيرة ومن بينها الخنزيرة “السارقة”. وتواجه هذه الخنازير البرية “خطر الوقوع ضحية نيران الصيادين”.

المطالبة بحماية الخنازير

واستنكر مدافعون عن الحيوانات في العاصمة الألمانية هذا الأمر، وأطلقت عريضة إلكترونية بعنوان “أنقذوا الخنزيرة البرية الوقحة لكن المسالمة”. وقد جمعت حتى عصر الجمعة حوالى ألف توقيع.

ويتم سنوياً اصطياد ألف إلى ألفي خنزير بري في غابات برلين مع افتتاح موسم الصيد في تشرين الأول/اكتوبر.

وقال ناطق باسم إدارة الغابات في برلين مارك فرانوش لوكالة فرانس برس “ينبغي اتخاذ تدابير مناسبة في حال كان ثمة خطر على البشر أو الحيوانات في بعض الأماكن مثل بحيرة تويفلسي”.

وتكثر الخنازير البرية في الأحراج المحيطة ببرلين أذ لا يصطادها إلا الإنسان، لكنها عادة ما تخرج ليلاً. لكن في تويفلسي باتت تتجمع خلال النهار في محيط المستحمين بحثاً عن بقايا طعام في سلال المهملات من دون أن تبدي أي عدائية حيال البشر.

[ad_2]

مروى الإدريسي

خبيرة الغرائب و العجائب و المنوعات، تأتيكم بكل ما هو خارج عن المألوف في عالمنا الصغير و الكبير، فلا تترددوا بزيارة صفحتي و إضافتها للمفضلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى