رياضة

الألعاب الأولمبية محكومة بقيود كورونا


لا هتافات، لا أحاديث بصوت مرتفع، لا أكل، لا شرب، ولا تلويح بالأع��ام، هذه هي التجربة المحتملة التي تنتظر المشجعين في أولمبياد طوكيو المرتقب الصيف المقبل، في حال سّمح لهم بالمشاركة.

غيرت الإجراءات المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد وجه الرياضة الحية في اليابان، حيث تشهد الملاعب حالياً مزيداً من الكياسة وشغفاً أقل.

وأظهر نهائي كأس الإمبراطور لكرة القدم الشهر الحالي على إستاد طوكيو الوطني، المسرح الأولمبي الرئيسي، لمحة عما يمكن أن تكون عليه الألعاب.

فعندما سجل كاواساكي فرونتال هدف المباراة الوحيد، سرعان ما تلاشى هدير فرحة الجماهير القصير إلى همهمة هادئة، مع استجابة الجمهور المحدود العدد للحظر المفروض على الهتافات.

وظهرت مشاهد مماثلة في مسابقة الجمباز في طوكيو في نوفمبر (نتشرين الثاني) الماضي، الذي كان الحدث الرياضي الدولي الأول في اليابان منذ انتشار الجائحة.

حينها، قام نحو ألفي مشجع بارتداء الكمامات، وتعقيم أيديهم بانتظام، وفحصوا حرارتهم، وظلوا متباعدين اجتماعياً، في صالة يويوغي التي تتسع لـ 8700 شخص.

كان التصفيق التشجيعي الهادئ رد الفعل الوحيد على إنجازات الرياضيين المتميزين في اللعبة حينها.

قد يعتبر المشجعون أنفسهم محظوظين لحضور الألعاب الأولمبية تحت أي ظرف من الظروف، بعدما أكد المدير التنفيذي لطوكيو 2020 توشيرو موتو، إقامة الألعاب من دون استبعاد فرضية غياب الجمهور

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

أضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: