رياضة

أرقام و”ثنائيات” ومهاجمون ينهون صيامهم في الجولة الـ12 من “دورينا”


جولة التعادلات، هي ما يمكن أن يطلق على الجولة الـ12 من دوري الخليج العربي، إلى جانب الثنائيات التي توزعت على كل من كايو كانيدو، جواو فيغيريدو وكارلوس إدواردو، وتسجيل أسرع أهداف الدوري هذا الموسم بعد مرور 18 ثانية.

الفجيرة وعاداته 
ما زال الفجيرة يفقد النقاط بعد التقدم، 14 نقطة كاملة فقدها الفريق بعد تقدمه بالنتيجة حتى وإن كان الطرف الأفضل استحواذاً، وخورفكان بقيادة برازيلييه اكتسب 8 نقاط بعد تأخره بالنتيجة. شوط أول كانت أفضليته للفجيرة وهدد مرمى خورفكان 3 مرات سجل منها مرةً واحدة، لكنه لم يسدد على مرمى خورفكان في الشوط الثاني بأكمله، مقابل 3 لخورفكان في الشوط الثاني أيضاً، وخلال 265 ثانية تقريباً سجل هدفين، وكعاداته بصبغة السامبا. وعمر جمعة لم يكتفِ بصناعة هدف التعادل، بل كان الأكثر قطعاً للكرات بين زملائه (5).

الملك يختتم العام متصدراً
82 دقيقة كاملة بين هدف التقدم وهدف التعزيز، الشارقة سجّل للمرة الأولى في أول 10 دقائق، ومع صعوبات الشارقة في الاختراق من العمق، زاد من هجماته على الأطراف بالشوط الثاني، أما عجمان فوصل لمنطقة جزاء الشارقة بالشوط الأول 3 مرات والثاني 4 مرات، لكن تسديدتين من 3 على المرمى كانت من خارج منطقة الجزاء في ظل صلابة الدفاع الشرقاوي بقيادة ماجد سرور الذي كسب 9 من 10 التحامات، وكان لخالد الظنحاني مساهمات هجومية فإلى جانب صناعة هدف التقدّم، صنع 3 فرص أخرى.

عودة كانيدو وطرد نادر أعاد الجزيرة
استحواذ جزراوي بنسبة بلغت 71% في الشوط الأول ترجمه بتسديدتين تصدى لهما خالد عيسى، مقابل 29% للعين سدد خلاله 4 تسديدات على مرمى علي خصيف وسجل هدفين، لكن طرد نادر الذي تحصل على بطاقتين صفراوين في أقل من دقيقتين شكل نقطة التحول مع بداية الشوط الثاني.

125 ثانية كانت كافية للجزيرة لتسجيل ثنائية هي الأسرع في تاريخ مواجهات الفريقين بدوري الخليج العربي، وإذا كان الجزيرة لمس 10 كرات داخل منطقة جزاء العين في الشوط الأول، فإنه قد ضاعفها بالشوط الثاني، وأثّرت التغييرات الإضطرارية للعين على أدائه بالشوط الثاني فاعتمد على الكرات الطويلة وهو ما يفسر أن نسبة نجاح تمريراته في نصف ملعب الجزيرة وصلت فقط لـ59%، ومع خروج لابا انعدمت الكرات العرضية فلم ينفذ العين سوى 6 تمريرات عرضية طوال المباراة مقابل 17 عرضية للجزيرة.

علي مبخوت لم يسجل لكنه صنع هدف التعادل إضافة لـ4 فرص أخرى لم تستغل، وعبدالله رمضان كان الأكثر لمساً للكرة (120) وسيريرو مرر لرمضان 21 تمريرة، وفي الجانب المقابل شيوتاني الأكثر تشتيتاً للكرات عن مناطق فريقه (9).

مباراة الفرص الشحيحة
بات لزاماً ظهور نتيجة التعادل السلبي في كل جولة من دوري الخليج العربي، وهذه المرة كانت من نصيب اتحاد كلباء وضيفه حتا، كلباء دون الموقوف ملابا لم يسدد سوى تسديدة واحدة على المرمى، أما حتا فسدد 3 مرات دون إيجاد طريق الشباك، كلباء استحوذ بنسبة 71% بالشوط الأول، لكنها انخفضت لـ55 % بالشوط الثاني. عبدالسلام محمد تخطى حاجز الـ100 تمريرة والأكثر استقبالاً لتمريراته فهد سبيل (23 تمريرة).

قمّة أوفت بوعودها
4 أهداف شهدتها مواجهة العميد وضيفه الوحدة، 3 منها بالشوط الثاني في استمرار للنهج الذي يسير عليه الفريقان عند مواجهاتهما بدوري الخليج العربي، اذ سُجل 13 من آخر 17 هدفاً بالأشواط الثانية.

رقمياً كان النصر الأكثر استحواذاً والأكثر تهديداً، لكن الوحدة كان الأفضل دفاعياً، وتفوق بالمواجهات الثنائية بنسبة 54%، أما هجومياً فلم يكتفِ ضياع السبع بهدف التقدّم، بل قدم لزملائه 5 هدايا لكنها لم تترجم لأهداف، والتقارب في الوصول للمرمى بدا واضحاً حيث لمس لاعبو الفريقين الكرة في منطقة جزاء الآخر “22 مرة” بالتساوي، مع أفضلية نصراوية بتسديده 20 تسديدة 10 منها على المرمى، مقابل 10 تسديدات للوحدة 6 منها على المرمى، وحتى وإن تصدى راشد علي (8) لضعف ما تصدى له أحمد شامبيه (4)، لكن نجومية اللقاء اقتسمت بينهما.

السماوي يحلّق
استمرارية السماوي بالنتائج الإيجابية وهدية السنة الجديدة بانتصار على الظفرة، 18 ثانية كانت كافية لأن يسجّل بني ياس أسرع هدف له في تاريخ دوري الخليج العربي، وبعد الهدف هدد مرمى الظفرة مرتين، قبل أن يضاعف سهيل النوبي النتيجة، فيما احتاج الظفرة لـ40 دقيقة لتهديد مرمى بني ياس.

كلا المرميين لما يتلقى التسديدات لقرابة 40 دقيقة بالشوط الثاني، 5 تسديدات لبني ياس مقابل 4 للظفرة لكنها لم تعرف طريق المرمى، قبل أن يقدم سهيل النوبي تمريرةً حاسمة لزميله جواو بيدرو، النوبي قدّم مساهمته الـ9 في دوري الخليج العربي هذا الموسم (سجل 5 – صنع 4)، والمباراة شهدت 45 عرضية، لكن دفاع بني ياس كان متفوقاً بقيادة خميس الحمادي وخالد هاشمي، والأخير ساهم هجومياً بصناعة الهدف الثاني لفريقه.

ديربي دبي والصراع البرازيلي
14 دقيقة – تسديدتان = هدفان، فيغيريدو خطف هدفين، وشباب الأهلي استحوذ في شوطها الأول بنسبة 82% لكن هذا الاستحواذ ترجمه لأول تسديدة على المرمى بعد 35 دقيقة كاملة ونفّذ لاعبوه 25 عرضية لم تستغل أي منها للتسديد، ونتيجة لهذا الاستحواذ لم يكن لاعبو شباب الأهلي بحاجة لقطع الكرات فلم يقطع لاعبوه أيّة كرة، ونيريز شتت 10 كرات وكسب 3 التحامات من 3.

وإن كان فيغيريدو سجل هدفين في ربع ساعة تقريباً، فإن كارلوس إدواردو سجّل هدفين في نصف هذه المدة، لكن من 4 تسديدات على المرمى، وإدواردو كان الأكثر هجوميةً بين لاعبي الفريقين بتسديده لـ9 تسديدات في اللقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى