رياضة

103 أعوام من المواجهات بين الأهلي والزمالك


رغم اللقاءات العديدة التي جمعت بين الفريقين على الصعيدين المحلي والقاري، والتي بدأت قبل أكثر من 103 أعوام، تحمل مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بعد غد الجمعة، طابعاً آخر في ظل تتويج الفائز بها بلقب أمجد الكؤوس الأفريقية.

وبدأت أولى لقاءات الفريقين في 9 فبراير (شباط) عام 1917، حيث كانت الغلبة للأهلي الذي فاز 1-0 ودياً، لتتوالى بعدها مباريات القمة بين قطبي الكرة المصرية، التي تتمتع باهتمام خاص بين جميع الديربيات العربية والأفريقية الأخرى.

والتقى القطبان في 215 مباراة رسمية، حقق خلالها الأهلي 91 انتصاراً، كان آخرها فوزاً اعتبارياً 2-0 بقرار من الاتحاد المصري لكرة ال��دم، عقب انسحاب الزمالك من مباراة الفريقين بالدوري المحلي في فبراير (شباط) الماضي.

أما الزمالك، فحقق 50 فوزاً في لقاءات القمة، كان آخرها الفوز 3-1 بالدوري المصري في أغسطس (آب) الماضي على إستاد القاهرة، الذي يستضيف النهائي الأفريقي المنتظر، بينما خيم التعادل على 74 مباراة.

ويتصدر اللاعب الراحل عبدالكريم صقر، الذي لعب في صفوف الفريقين، قائمة الهدافين التاريخيين لمباريات القمة المصرية برصيد 17 هدفاً، بواقع 10 أهداف للأهلي و7 أهداف للزمالك.

ويتفوق صقر بفارق هدفين على أقرب ملاحقيه مصطفى طه، الذي لعب أيضاً في صفوف الفريقين، حيث سجل 12 هدفاً بقميص الزمالك، و3 أهداف لمصلحة الأهلي.

ويتقاسم نجم الأهلي المعتزل محمد أبوتريكة المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين مع أسطورة الفريق الأحمر الراحل محمود مختار التتش برصيد 13 هدفاً لكل منهما.

وشهدت مباريات الفريقين العديد من الانتصارات الساحقة، التي ما زالت تتذكرها جماهير الفريقين، إذ يفتخر محبو الزمالك بفوز الفريق الأبيض على الأهلي 6-0 مرتين، كانت الأولى في 2 يناير (كانون الثاني) 1942 ببطولة دوري منطقة القاهرة، بينما جاءت الثانية في 2 يونيو (حزيران) 1944 بكأس مصر.

أما جماهير الأهلي، فتتغنى بفوز فريقها الكاسح 6-1 على الزمالك بالدوري المصري في 16 مايو (أيار) 2002، كما سبق للأهلي الفوز على منافسه التقليدي 5-0 في 30 مايو (أيار) 1937 في كأس مصر.

وستكون هذه هي المواجهة السابعة والعشرين بين الفريقين في مختلف المسابقات خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث كان الأهلي هو (الأعلى كعباً) بعدما فاز في نصف عدد المباريات السابقة التي لعبها أمام الزمالك في هذا الشهر.

وحقق الأهلي 13 انتصاراً خلال اللقاءات الـ26 التي لعبها مع الزمالك في نوفمبر (تشرين الثاني)، كان آخرها في المباراة الأخيرة التي جمعت بين الفريقين في هذا الشهر عام 2004، عندما فاز 4-2 بالدوري المحلي.

في المقابل، حقق الزمالك 5 انتصارات فقط في هذا الشهر، كان آخرها عام 2003، حينما تغلب 1-0 على الأهلي بالدوري المصري أيضاً، بينما فرض التعادل نفسه على ثمانية لقاءات، كان آخرها عام 2000.

وستكون هذه هي المباراة الثالثة بين الأهلي والزمالك في 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث سبق أن التقيا مرتين في مثل هذا اليوم بالدوري الممتاز، وانتهيا بالتعادل 1-1، فكان اللقاء الأول عام 1953، أما المباراة الثانية فكانت عام 1981.

وشهدت المباراة الثانية واقعة غريبة، حيث تقدم الزمالك بهدف عبر النيران الصديقة عقب تسجيل محمد عامر لاعب الأهلي هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه، قبل أن يصحح اللاعب نفسه خطأه سريعاً ويسجل هدف التعادل للفريق الأحمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى