رياضة

باتشيكو يحلم ببصمة حقيقية في الولا��ة الثانية مع الزمالك


بعد نحو 6 سنوات على رحيله المفاجئ عن تدريب الفريق، تبدو الفرصة سانحة الآن أمام البرتغالي جايمي باتشيكو لترك بصمة حقيقية مع الزمالك المصري عندما يخوض نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد غد الجمعة، أمام المنافس التقليدي العنيد الأهلي.

ويخوض باتشيكو حالياً الولاية الثانية له مع الزمالك، إذ سبق له تدريب أصحاب الرداء الأبيض في أواخر 2014، ولكنه رحل بشكل مفاجئ في مطلع 2015 بعدما قاد الفريق في 12 مباراة فقط.

وخلال ولايته الأولى مع الفريق، ترك باتشيكو بصمة ظاهرية حيث حقق الفوز في 9 مباريات وتعادل في اثنتين وخسر مباراة واحدة، ولكنه الآن أصبح على بعد 90 دقيقة وربما 120 دقيقة فقط من استعادة لقب ثمين طال غيابه عن الزمالك حيث كان آخر تتويج للفريق باللقب في 2002.

وقبل أسابيع قليلة، أنهى الزمالك مسيرته في الدوري المحلي موسم 2019-2020 باحتلال المركز الثاني بصعوبة وبفارق 21 نقطة خلف الأهلي نفسه الذي توج باللقب للمرة الثانية والأربعين في تاريخه والخامسة على التوالي قبل نهاية الموسم بسبع مراحل كاملة.

ولكن الطريقة التي عبر بها الزمالك بقيادة باتشيكو المربع الذهبي لدوري الأبطال الأفريقي وفوزه الكبير على الرجاء البيضاوي المغربي، أنعش آمال الجماهير في التتويج باللقب الغائب وذلك تحت قيادة المدرب البرتغالي.

والحقيقة أن باتشيكو عاد لتدريب الزمالك في هذا التوقيت بشيء من الحظ وبشكل مفاجئ لم يكن أحد يتوقعه حيث رحل الفرنسي باتريس كارتيرون عن تدريب الفريق الأبيض بشكل مفاجئ تاركاً المهمة في توقيت عصيب دفع مسؤولي النادي إلى الاستعانة بالمدرب باتشيكو.

خلال فترة توليه الزمالك التي بدأت في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، قاد باتشيكو الفريق في 8 مباريات بكافة البطولات، حقق خلالها 7 انتصارات وتعادلاً وحيداً، دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن، وسجل لاعبو الفريق 14 هدفاً، في حين منيت شباكهم بخمسة أهداف.

وستكون هذه هي المواجهة الأولى لباتشيكو أمام الأهلي، حيث لم يسبق له أن التقى مع الفريق الأحمر خلال الـ82 يوماً التي قضاها في ولايته الأولى مع الزمالك.

بعدما أنهى مسيرته الحافلة داخل المستطيل الأخضر، التي التحق خلالها بعدد من الأندية الكبرى في البرتغال على رأسها بورتو وسبورتنغ لشبونة، بالإضافة لمشاركته في 24 مباراة دولية مع منتخب البرتغال، الذي لعب معه بطولتي كأس الأمم الأوروبية بفرنسا عام 1984 وكأس العالم في المكسيك عام 1986، بدأ باتشيكو مسيرته التدريبية عام 1992 مع فريق باكوس فيريرا.

وتولى باتشيكو تدريب العديد من الأندية البرتغالية مثل ريو آفي ويونياو دي لاماس وفيتوريا غيمارايش وبوافيشتا وبيلينينسش، بالإضافة لريال مايوركا الإسباني.

ويمتلك باتشيكو تجربتين مع كرة القدم الصينية، حيث تولى تدريب فريقي بكين سينوبو جوان وتيانجين تيدا، كما سبق له العمل في المنطقة العربية من خلال تدريبه فريق الشباب السعودي في ولايتين كانت الأولى خلال الفترة من 2009 حتى 2010، والثان��ة عام 2015.

وخلال مشواره التدريبي، حصل باتشيكو على لقبين فقط هما الدوري البرتغال�� مع بوافيشتا موسم 2000-2001، وكأس الأمير فيصل بن فهد مع الشباب موسم 2009-2010.

ويحلم باتشيكو بأن يعيد لقب دوري أبطال أفريقيا إلى خزينة بطولات الزمالك، الغائبة عنه منذ 18 عاماً، وأن يصبح أول مدرب برتغالي يقود الفريق الأبيض للتتويج بأحد الألقاب القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى