Advertisement
رياضة

1000 رام في بطولتي فزاع للرماية بالسكتون

[ad_1]


أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن نحو 997 رامياً من الجنسين ومختلف الفئات العمرية أكملوا إجراءات التسجيل والمشاركة في منافسات بطولة فزاع للرماية المفتوحة بالسكتون، التي انطلقت مطلع الشهر الجاري وتتواصل حتى مارس (آذار) المقبل، في النسخة الأكبر والأطول مدة زمنياً لمراعاة الإجراءات الصحية وتوفير الفرصة أمام جميع هواة هذه الرياضة التراثية للمشاركة والتنافس في المسابقات الرئيسية.

وبلغ عدد المشاركين الذين أتموا إجراءات التسجيل والمشاركة في بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالسكتون 997 رامياً ورامية بواقع 795 من الرجال و110 من السيدات و65 ناشئاً و27 ناشئة من مختلف الجنسيات أما في بطولة فزاع للرماية المفتوحة بالسكتون للمواطنين بلغ عدد المشاركين 331 بواقع 208 رجال و70 سيدات و39 ناشئين و14 ناشئات فيما تم استثناء فئة كبار السن في هذه النسخة في إطار الإجراءات الصحية الاحترازية.

وشهد موقع البطولة في منطقة الروية بدبي توافد المشاركين بصورة يومية بحسب البرنامج الذي يتم اعتماده من قبل اللجنة المنظمة والتي وفرت خدمة حجز موعد خوض التصفيات إلكترونياً، وهو ما منح المشاركين المجال لاختيار اليوم والتوقيت الأنسب علما أن التصفيات تتواصل حتى فبراير (شباط) على أن تقام النهائيات في مارس (آذار) المقبل.

وأكدت سعاد إبراهيم درويش مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن التعديلات التي طرأت على جدول المنافسات جاءت لمواكبة المستجدات، حيث تسعى اللجنة المنظمة إلى إجراء التعديلات بشكل دوري ومتواصل لضمان الاستمرارية في الحدث بكل سلاسة ويسر على الجميع ووفق التسجيل عبر التطبيق الذكي ومن خلال التواصل الدائم مع فرق العمل المتواجدة على مدار الساعة لخدمة المشاركين، حيث تركز اللجنة المنظمة في الوقت الحالي على مواصلة تصفيات المشاركين في منافسات المواطنين بانتظار عودة العمل في الحدود مع دول الجوار مثل سلطنة عمان والسعودية والكويت إلى طبيعتها من أجل استقبال المشاركين من خارج الدولة حيث تم استقبال طلبات مشاركة بأعداد جيدة منهم خلال الفترة الماضية.

وتقدمت الراميات المشاركات في فئة السيدات بالشكر وثمن الدعم، الذي تقدمه اللجنة المنظمة من تدريبات وأسلحة وذخيرة وغيرها من المقومات اللازمة لهن من أجل تسهيل مشاركتهن وتشجيعهن على التواجد في الحدث.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button