رياضة

“ماراكانا” سيشهد تتويج البطل الجديد لأمريكا الجنوبية

[ad_1]


يتواجه بالميراس وسانتوس، غداً السبت، في نهائي جديد لكأس كوبا ليبرتادوريس بين فريقين برازيليين، يحتاجان للسعادة، ويبحثان عن المجد، في مشهد تاريخي سيحتضنه الملعب الأسطوري “ماراكانا”.

دون تواجد الجماهير في المدرجات، تسدل البطولة الأعرق للأندية داخل القارة اللاتينية الستار على نسختها التي شابها وباء كورونا، الذي لا زال يسبب دماراً سواء في البرازيل، أو بقية بلدان القارة الجنوبية.

وعانى طرفا النهائي من فيروس كورونا المستجد، بعدما تفشى في صفوف الفريقين على مدار الموسم.

يذكر أنه لم يتواجه فريقان برازيليان في نهائي كأس ليبرتادوريس منذ عام 2006.

في ذلك العام حقق فريق إنترناسيونال أول لقب له في البطولة على حساب فريق ساو باولو، الذي فاز في العام الذي سبقه باللقب الثالث له للبطولة على حساب أتلتيكو باراناينسي البرازيلي.

ويعد هذا ثالث نهائي بين فريقين برازيليين في البطولة يستضيفه ملعب ماراكانا الأسطوري.

وفي هذه المواجهة سيسعى سانتوس إلى تحقيق اللقب الرابع له في هذه البطولة، بينما سيبحث بالميراس عن تحقيق ثاني ألقابه بعد غياب 22 عاماً، منذ أن حقق الأول له في عام 1999.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: