رياضة

شاب بساق واحدة في غزة يطمح إلى احتراف رياضة “باركور”

[ad_1]


مستنداً على عكازيه، يقفز الشاب محمد عليوة نحو تحقيق حلمه، بأن يصبح محترفاً في رياضة باركور، وهو يتنقل برشاقة بين كتل إسمنتية غرب مدينة غزة.

ازداد شغف محمد (18 عاماً) بهذه الرياضة الحديثة العهد في القطاع، بعد أن فقد ساقه اليمنى قبل عامين.

وانطلقت رياضة باركور القائمة على الوثب من نقطة إلى أخرى، وتخطي عوائق وأسطح داخل المدن بفرنسا، في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تنتشر في مختلف أرجاء العالم بما في ذلك في القطاع.

وخلال زيارته إلى مستشفى الأطراف الصناعية والتأهيل في شمال غزة، يتحدث عليوة عن شغفه باللعبة.

ويقول: “بعد إصابتي أصبحت رياضة باركور تحدياً أمامي، شعرت أني إذا نجحت في هذه اللعبة الخطرة والصعبة، فإن اجتياز أي أمر آخر في الحياة يصبح سهلاً”.

وأضاف: “شعرت بالحماسة وأنا أرى أصدقائي يلعبون الباركور أمامي”.

وتابع: “طلبت منهم مساعدتي على السير بواسطة العكازين تدريجياً، إذ بدأت بالتأرجح ثم القفز مثلهم”.

وأوضح: “أشعر بالإحبا�� أحياناً، حين ألعب الباركور، أشعر أني قد لا أتمكن من المشي بساقين مرة ثانية، لكني ما زلت قادراً على القفز والتحليق، هذا يمنحني طاقة هائلة”.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: