رياضة

دوري الخليج العربي: حصاد الجولة.. ثلاثي الصدارة يرفض التغيير

[ad_1]


طوت الجولة 14 من دوري الخليج العربي صفحتها، دون أي تغيير في مثلث الصدارة، لكنها شهدت مزاحمة كورونادو لزميله ويلتون سواريز على صدارة الهدافين، إلى جانب تألق لافت لعدد من اللاعبين على المستوى الفردي، واستمرار صحوة عجمان بتحقيق الانتصار الثاني على التوالي.


وفي أول ظهور له بقميص “العنابي”، نصّب عمر خريبين نفسه نجماً في مواجهة حتا، أحرز هدفين؛ أحدها برأسية، وآخر بالقدم المفضلة “اليمنى”، علاوةً على تحركات كثيرة أربكت دفاع حتا، وأتاح الفرصة لزميله ماتافز، ليعود للتسجيل للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وأهداف ماتافز الـ6 كانت بالشوط الأول، ونصفها في الوقت بدل الضائع.

خريبين سجّل في دوري الخليج العربي للمرة الأولى منذ 1475 يوماً، منذ هدفه أمام النصر في يناير (كانون الثاني) 2017، بل إنه سجّل ثنائية هي الأولى أيضاً منذ ثنائيته في ديسمبر (كانون الأول) 2016 أمام دبا الفجيرة، وأكثر ما م��ّز كتيبة أصحاب السعادة هي دقة التسديد، فقد سددت 9 تسديدات؛ 7 منها كانت بين العارضة والقائمين بدقّة بلغت 78%.

الوحدة بدأ هجماته من خط الدفاع، وهو ما يبرر أن لوكاس بيمينتا وفارس جمعة هما الأكثر تمريراً، واعتمد الوحدة على الجهة اليمنى في 50% من هجماته، وأثمر هذا التكتيك عن حفاظ الوحدة على سجله خالياً من الهزائم أمام حتا في دوري الخليج العربي (فاز 5 ــ تعادل 1).

صحوة “البرتقالي”
استمر عجمان في الانتصارات؛ فبعد أن ختم مرحلة الذهاب بالفوز، افتتح مرحلة الإياب بالفوز أيضاً، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها عجمان انتصارين متتاليين، منذ أن أنهى موسم 2018-2019 بفوزين على الإمارات والظفرة، ليحقق انتصاره الثاني هذه المرة على الظفرة أيضاً، ونجح عجمان كذلك في قلب تأخره في الشوط الأول لفوز في الثاني بدوري الخليج العربي للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 أمام دبا الفجيرة.

“البرتقالي”، وبعد أن أنهى مرحلة الذهاب دون تسجيل أي هدف رأسي، افتتح أهدافه في النصف الثاني برأسية البديل حسين عبدالرحمن، وكأن عبدالرحمن على موعد مع تكرار ما فعله ذهاباً، بدخوله بديلاً مع بداية الشوط الثاني والتسجيل.

عجمان كان الأكثر خطورة، خاصة في الشوط الثاني، وسدد أكثر من ضعف ما سدده الظفرة، بل ومرر لاعبوه أيضاً أكثر من ضعف ما مرر لاعبو الظفرة، عصام فايز كان حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم؛ مكتفياً بالتمريرات والأدوار الدفاعية، لكن زميليه لويز أنتونيو ودييغو غارديل صنع كل منهما 5 فرص، في المقابل فإن الظفرة افتقد لدقة التمريرات، خاصةً في نصف ملعب عجمان، بدقّة لم تتعد 50%، معتمداً بشكل كبير على الكرات الطويلة، لكن الأفضلية كان للاعبي عجمان في الصراعات الهوائية.

طريق تراوري في ميدان كايزر
40% من هجمات الجزيرة تركّزت في الجهة اليمنى، حتى الدقيقة 79 وقت خروج من أوجد لنفسه خانة وطريقاً “عمر تراوري”، وسرعان ما استثمر ذلك بهدف مبكر قبل مرور ربع ساعة، والجزيرة تخلّى عن معشوقته وسلمّها للنصر، الذي كان الطرف الأكثر استحواذاً، ومرونة كايزر في تغيير أسلوبه أربكت النصر، فيما الجزيرة اعتمد على الهجمات المرتدة، وسط مقامرة هجومية من النصر لتحقيق التعادل، لكن لمسات خلفان مبارك وعلي مبخوت وتراوري أسهمت في أن يسجّل الجزيرة هدفين آخرين في الشوط الثاني، ومبخوت الهدّاف تكفّل بصناعة الأهداف في هذه المباراة، لكنه دورٌ ليس بالغريب أمام النصر تحديداً، إذ ساهم علي مبخوت في إحراز 13 من آخر 17 هدفاً سجلها الجزيرة في مواجهة النصر، ضمن دوري الخليج العربي (سجل 8 ــ صنع 5).

تفوق الجزيرة لم يكن ليحدث لولا التفوق الدفاعي أيضاً بالأفضلية في الصراعات ��لثنائية على الكرة، خاصة رباعي الدفاع ولاعب الارتكاز سيريرو، لينضم الجزيرة للنصر وبني ياس كأكثر الفرق خروجاً بشباك نظيفة في دوري الخليج العربي هذا الموسم (6 مباريات)، ويزيد من غلته التهديفية كأكثر فريق هز شباك النصر في دوري الخليج العربي (48 هدفاً).

أول تعادل
لم ينجح العين في مواصلة انتصاراته المتتالية على خورفكان، فخطف “الصقور” أول تعادل أمام العين في تاريخ دوري الخليج العربي، وكانوا الطرف الأفضل في الهجمات المرتدة، والتي أثمرت عن هدفين، وكادت أن تثمر أكثر، أما العين فبوجود بندر الأحبابي على الجهة اليمنى، فإن استراتيجية الفريق كانت مكشوفة، و42% من هجمات الزعيم كانت من الجهة اليمنى، 41 عرضية عيناوية كان نصيب بندر الأحبابي منها 16، ولابا كودجو لوحده سدد 12 مرة بشكل عام، وهو ما يفوق مجموع ما سدده لاعبو خورفكان (11)، لكن تصديات عبدالله يوسف الـ6، بمساندة من زملائه المدافعين، حرمت العين من نقاط المباراة كاملة، دون إغفال دور عبدالله الرفاعي الذي شتت 10 كرات، وفاز بـ4 التحامات و4 صراعات على الكرة، فيما تكفل فوزي فايز بمهمة قطع الكرات، ونجح في 4 من 4 محاولات، وأنهى إسماعيل الحمادي سطوة اللاعبين البرازيليين في تسجيل أهداف خورفكان بدوري الخليج العربي، ليكون أول لاعب مواطن يسجل، منذ فهد حديد في فبراير (شباط) 2020.

الفرسان بالتخصص
رابع انتصار للفرسان على التوالي في مواجهة اتحاد كلباء بدوري الخليج العربي، ولكن هذه المرة بأهداف نادرة، فقد سجل محمد جمعة أول هدف رأسي لشباب الأهلي في مرمى اتحاد كلباء منذ ديسمبر (كانون الأول) 2014 (سالمين خميس)، كمان كان لماجد حسن نصيب بتسجيله في دوري الخليج العربي للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) 2013 أمام بني ياس، وأول هدف من خارج منطقة الجزاء منذ يناير (كانون الأول) 2012 أمام بني ياس أيضاً.

فنياً حقق شباب الأهلي الفوز بأقل مجهود، في مباراة لم تكثر فيها الفرص الحقيقية للطرفين، فشباب الأهلي سجل هدفيه من تسديدتين على المرمى، فيما اكتفى اتحاد كلباء بتسديدة واحدة على مرمى ماجد ناصر في الدقيقة 7.

كورونادو والمنافس المفضل
ثلاثية للشارقة دون مقابل بعد ساعة من اللعب، لكن هذه النتيجة لم تعبر عن واقع المباراة الحقيقي، إذ هاجم الفجيرة، لكن لم يترجم هجماته لأهداف، ومع إصابة ويلتون سواريز وخروجه، حمل كورونادو المسؤولية، مساهماً بهدفه السابع أمام الفجيرة بدوري الخليج العربي (سجل 5 ــ صنع 2).

ثلاثية أيقظت الفجيرة، الذي اندفع وسجل بداية بواسطة كرستيان صاموئيل، ثم البديل ألفارو أوليفيرا، وكاد الأخير أن يحرم الشارقة من نقاط الفوز، لكنه أهدر الفرصة الذهبية.

7 تسديدا�� لكل فريق على مرمى الآخر، وتفوقٌ للفجيرة استحواذاً، وتفوق للفجيرة على المستوى الفردي بالصراعات الثنائية بنسبة 60%.

الفهود تفترس رغم افتقاد أهم مخالبها
الوصل بدون فابيو ليما وفيغيريدو ورونالدو مينديز، مثلث يعتبر الأكثر خطورة في كتيبة الوصل هذا الموسم، لكنه غاب عن مواجهة بني ياس، ليتكفل الثنائي ناصر نور وعلي صالح باقتناص نقاط الفوز، دون الحاجة لأكثر من 40 دقيقة لذلك، وصالح وصل لهدفه الرابع هذا الموسم في دوري الخليج العربي بعد 13 مباراة، وبات يحتاج لهدف لمعادلة أفضل محصّلة تهديفية، التي حققها في موسم 2018 ــ 2019، بواقع 5 أهداف ولكن خلال 17 مباراة.

الوصل سجّل هدفين من أول تسديدتين على المرمى، ولم يسدد بعدها أيّ تسديدة مؤطّرة، وبني ياس سدد 5 مرات في الشوط الأول، و3 في الشوط الثاني، لكن سلطان المنذري تصدى لجميعها، وتعاون لاعبو الوصل في التصدي لهجمات وسيطرة بني ياس المتوالية، فتكفّل نيريس بالتشتيت 9 مرات، ويوسف المهيري بالالتحامات 5 مرات، وعلي البلوشي بقطع الكرة 5 مرات.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: