رياضة

“الغزارة التهديفية” تتصدر مشهد الجولة 17 من دوري الخليج العربي

[ad_1]


حفلت الجولة 17 من دوري الخليج ا��عربي، بغزارة تهديفية كبيرة، إذ شهدت تسجيل 29 هدفاً، وهو رقم يظهر للمرة الأولى منذ الجولة الأولى، إضافة إلى عدم خلو أي مباراة من الأهداف، وتزاحم الفرق على الصدارة، مع تقلص الفارق بين المتصدر، وصاحب المركز الخامس لـ7 نقاط فقط.

كوندي يزيد من جراح الشارقة
تعثرٌ شرقاوي جديد، مقابل نقطة ظفراوية هي الأولى في مرحلة الإياب، استحواذ للشارقة في الشوط الأول، وصل لـ66%، لم يثمر سوى عن هدف وحيد، من خلال تسديدتين فقط على المرمى، من إجمالي 3 تسديدات، لكن تعديل الظفرة للنتيجة منحه دفعةً معنويةً كبيرة، استغلها في الشوط الثاني للحفاظ على هذا التعادل، بتكتل دفاعي بقيادة خالد الدرمكي (9 تشتيتات)، ومسعود سليمان (8 تشتيتات)، و6 تصديات من خالد السناني، في ظل سيطرة أكبر للشارقة، الذي رفع نسبة استحواذه لـ75%.واصل بيدرو كوندي الكتابة على كافة الأسطر، منذ انتقاله للظفرة، مسجلاً هدفه رقم 5 في 5 مباريات، فيما لم تفلح محاولات ويلتون سواريز لزيادة غلته من الأهداف، أمام المنافس المفضل له في دوري الخليج العربي (9 أهداف أمام الظفرة)، ومع انخفاض مستوى كورونادو تكفّل كايو لوكاس هذه المرة بصناعة الفرص؛ مقدماً 5 فرص لزملائه، لكنها لم تترجم لأهداف، ليتعادل الفريقان في دوري الخليج العربي للمرة الأولى منذ 2017.

مينديز ينتصر لـ”النصر”
أرقام هجومية متكافئة، مع فارق ترجمة النصر لبعض منها لأهداف، 15 تسديدة لكل فريق، و6 على المرمى كذلك، بل إن عجمان وصل لمنطقة جزاء النصر أكثر (28-22)، لكن النصر سجّل 3 أهداف، كان الاستحواذ في الشوط الأول نصراوياً، فيما أصبح في الشوط الثاني لعجمان.

وفي ظل عدم توفيق تيغالي في هز الشباك، تكفّل ريان مينديز بإنهاء العمليات الهجومية لفريقه؛ فسدد 4 مرات على المرمى، وسجل مرتين، دفاعياً أحمد شامبيه تصدى لجميع التسديدات على مرماه، ومحمد فوزي كان الأبرز بين زملائه دفاعياً باعتراضه لـ4 تمريرات وقطع الكرة 3 مرات، فيما تكفل الثنائي محمد عايض وليما بالتشتيت (5 لكل منهما)، ليحافظوا على فوز فريقهم للمرة الأولى ذهاباً وإياباً على عجمان منذ 2009-2010.

شباب الأهلي وانتفاضة متأخرة
85 دقيقة والنتيجة تشير لتقدم حتا على ضيفه شباب الأهلي، بهدف هو الأول للفريق في مرمى “الفرسان” من خارج منطقة الجزاء، في تاريخ مواجهاتهما في دوري الخليج العربي، وهذا الهدف كان من التسديدة الوحيدة للفريق على المرمى، 85 دقيقة تخللتها 12 ��سديدة لشباب الأهلي، لكن جميع هذه التسديدات، إما جانبت المرمى، أو تصدى لها مدافعو “حتا” والحارس، وبعد هذا الصمود، نجح شباب الأهلي في تسجيل هدفين، لم يتعد الفارق بينهما 87 ثانية.

قمة أوفت بوعودها
6 أهداف شهدتها قمة الجولة 17 من دوري الخليج العربي، توزّعت بالتساوي بين الجزيرة، وضيفه بني ياس.

كعادته دخل الجزيرة اللقاء مندفعاً نحو المرمى، وسرعان ما ترجم هذا الاندفاع لهدفين من أول تسديدتين على المرمى، رافعاً رصيده لـ10 أهداف في الربع ساعة الأول، كأكثر فرق دوري الخليج العربي هذا الموسم، وكان لتسجيل علي مبخوت مفعول إيجابي لدى جواو بيدرو، الذي أبى أن ينتهي الشوط الأول دون أن يسجل أيضاً (سجل 5 أهداف في آخر 5 مباريات).

الجزيرة كان الطرف الأفضل استحواذاً في الشوط الأول، حتى مرور نصف ساعة، بنسبة بلغت 72%، لكن آخر ربع ساعة من الشوط دانت فيها الأفضلية لبني ياس، الذي استحوذ بنسبة 55%.

أفضلية بني ياس استمرت حتى بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني، وهي الفترة التي سجل خلالها هدفين، كان الفارق بينهما 85 ثانية فقط، ليعود الاستحواذ بعدها لأصحاب الأرض حتى نهاية اللقاء.

المحصّلة الرقمية كانت متساوية، بـ12 تسديدة، 6 منها على المرمى، و3 أهداف، وركنتيان لكل فريق، وتقاربت الأرقام كذلك في العرضيات؛ 9 لبني ياس، مقابل 8 للجزيرة.

علامة الجزاء تحسم المباراة
الوحدة استعان بخبرة وهدوء أعصاب قائده إسماعيل مطر، فكان له ما أراد، بتسجيل هدفين من ركلتي جزاء، في مباراة كانت متكافئة بشكل كبير أمام خورفكان؛ من ناحية الاستحواذ على الكرة، مع أفضلية وحداوية في خطورة الهجمات.

خورفكان هدد مرمى الوحدة مرتين فقط، كانتا في الشوط الأول، لكن الوحدة كان أكثر خطورة على مرمى منافسه، وسدد 5 مرات، كان آخرها بهدف قذيفة طحنون الزعابي، التي رفعت رصيد فريقه لـ11 هدفاً من خارج منطقة الجزاء؛ بالتساوي مع الجزيرة، كأكثر الفرق تسجيلاً من خارج المنطقة في دوري الخليج العربي هذا الموسم.

الوصل يعود من بعيد
3 أهداف لاتحاد كلباء خلال 10 دقائق في مرمى الوصل، رغم أفضلية الأخير في السيطرة على الكرة، لكن الشوط الأول شهد تسديد اتحاد كلباء لـ7 تسديدات على المرمى، مقابل اثنتين فقط للوصل، ولأول مرة ينجح ملابا في هز شباك الوصل في المسابقة، لكن هذه المكاسب لم تكتمل لاتحاد كلباء، بسبب قتالية فابيو ليما، الذي نجح في تسجيل رباعية لفريقه كأول “سوبر هاتريك” في الدوري.

استحواذ الوصل في الشوط الثاني أجبر اتحاد كلباء على التراجع، وسرعان ما ترجم هذا الاستحواذ لأهداف، اثنان منهما من علامة الجزاء، لكن الأهم أن 3 تسديدات على المرمى من الوصل في الشوط الثاني ترجمت لـ3 أهداف، ويحسب تألق الحارس سلطان المنذري في التصدي لـ6 من 10 تسديدات على المرمى، لإبقاء فريقه على مقربة من اتحاد كلباء، والعودة بالنتيجة.
اتحاد كلباء سجّل 4 أهداف خارج أرضه في مباراة بدوري الخليج العربي للمرة الأولى منذ 2017 أمام الشباب، وفابيو ليما سجّل 6 أهداف من آخر 7 لفريقه في دوري الخليج العربي.

العين يكمل المهمة
رغم استحواذه بنسبة 72%، وتمريره لأكثر من ضعف تمريرات الفجيرة في الشوط الأول، لكنه سدد مرةً واحدة فقط على المرمى وسجّل منها، وفي الشوط الثاني أكمل العين المهمّة، أولاً من علامة الجزاء عن طريق لابا كودجو، الذي سجّل في مرمى فريقه المفضل؛ رافعاً رصيده لـ6 أهداف أمامه، ثم عاد كودجو ذاته وصنع لكايو، الذي زاد من غلته أمام الفجيرة لـ10 أهداف.

الفجيرة اعتمد بشكل كبير على الهجمات المرتدة، لكن فشله في هجمتين سمح للعين بمضاعفة النتيجة وتوسيعها، قبل أن يختتم صامويل أهداف المباراة، مواصلاً سجلّه الإيجابي بمساهمته في إحراز 5 أهداف في آخر 5 مباريات (سجل 4 – صنع 1).

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير ا��موقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button