Advertisement
سياسةفي الواجهة

الحالة الوبائية بالمغرب.. العثماني يدق ناقوس الخطر بالبرلمان

في جلسة مشتركة للبرلمان، نبه رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني إلى المنحى “المقلق” لتطور الإصابات بفيروس كورونا بالمغرب.

العثماني الذي كان يتحدث، اليوم الاثنين 12 أبريل 2021، خلال جلسة عامة مشتركة للبرلمان خصصت لتقديم رئيس الحكومة لبيانات تتعلق بـ”الحالة الوبائية بالمملكة: التطورات والتدابير الاحترازية والإجراءات المواكبة”، قال إن الحالة الوبائية ببلادنا تميزت في الأسابيع الأخيرة بتغير ملحوظ في المنحى الوبائي العام، فمنذ ما لا يقل عن ستة 6 أسابيع، بدأ تسجيل ارتفاع مطرد في عدد الإصابات، بعد حوالي أربعة 4 أشهر من الانخفاض المتواصل.

وأضاف العثماني، أنه بالرجوع الى معطيات الأسبوع الوبائي (من 5 إلى 11 أبريل)، تم الإبلاغ عن إجمالي 3905 حالة إصابة، أي بزيادة مطردة خلال الأسابيع الثلاثة السابقة، على التوالي، ب10,4% و20% و6,5%. كما أنه من الواضح أن عدد الحالات آخذ في الارتفاع في 7 جهات، بينما بقي مستقرا إلى حد ما في الجهات الأخرى.

كما بلغ عدد الوفيات المعلنة خلال الأسبوع نفسه 50 حالة، وتسجل جهة الدارالبيضاء-سطات أكبر عدد من الوفيات بـ24 حالة وفاة.

واعتبارا من 5 أبريل، يضيف المسؤول الحكومة، ووفقا للبيانات الوبائية، فقد كان معدل إجمالي الحالات الخطيرة و��لحرجة التي يتم التكفل بها بأقسام الإنعاش والعناية المركزة 444 حالة، أي 10 حالات أكثر من الأسبوع السابق.

وأكد العثماني، أنه “تم تسجيل زيادة بطيئة منذ منتصف شهر مارس، مع تسجيل زيادة أكثر حدة بالنسبة لجهة الدار البيضاء سطات، التي يوجد بها أكثر من ثلاثة أرباع الحالات الصعبة. لكن الجديد كذلك، هو أن كثيرا من الأشخاص الموجودين ضمن الحالات الخطيرة والحرجة هم شباب وكهول”، يشدد العثماني.

وتابع العثماني، أن هذه الزيادة في العدد الإجمالي للحالات الخطيرة والحرجة، رافقها ارتفاع في العدد الأسبوعي للحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة.

وأشار العثماني إلى معدل ملء أسرة الإنعاش والعناية المركزة بلغ ما يقارب 14٪ اعتبارا من 28/03/2021، وكانت قد نقصت عن 13% منذ أسابيع فقط، وهو ما يشكل ناقوس خطر ينبغي التعامل معه بالجدية اللازمة.

سعيد العلمي

صحفي سابق ب العديد من كبار الموافع و الجرائد الإكترونية العالمية و المغربية و رئيس تحرير ميديا  7  حاليا

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button