أخبار دولية

بالصور.. «أوشن فايكينغ» تنقذ أكثر من 180 شخصاً قبالة السواحل الليبية

أ ف ب + وكالات


أغاثت سفينة إنقاذ تابعة لمنظمة “إس أو إس المتوسط” غير الحكومية، أكثر من 180 شخصاً قبالة السواحل الليبية، كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وأعلنت منظمة “إس أو إس المتوسط”، أنه “قرابة الساعة 6 صباحاً بتوقيت غرينتش أنقذت سفينة (أوشن فايكينغ) 71 رجلاً بينهم 11 قاصراً من زورق مطاط مكتظ في المياه الدولية قبالة ميناء الخمس شمال غرب ليبيا”.

وأضافت: “وبعد فترة وجيزة عثر الطاقم على زورق مطاط ثان مكتظ، وتمت إغاثة 116 رجلاً وامرأة وطفلاً”.

وكانت منظمة “إس أو إس” أعلنت، الأحد الماضي، أنه سيتمّ إنزال نحو 370 شخصاً أنقذتهم سفينة “أوشن فايكينغ” قبالة سواحل ليبيا بين يومي الخميس والجمعة الماضيين، في جزيرة صقلية الإيطالية.

وكتبت المنظمة ومقرها في مرسيليا (جنوب فرنسا)، في تغريدة على تويتر: “ارتياح كبير هذا المساء: تم تخصيص مكان آمن لسفينة (أوشن فايكينغ) في أوغوستا بصقلية. سنصل إلى هناك الاثنين صباحاً”.

وأوضحت المنظمة، مساء السبت الماضي، أنها وجّهت طلبات إلى السلطات البحرية الليبية، لإنزال المهاجرين في مكان آمن، وبعد عدم تلقيها أي ردّ طلبت دعم سلطات مالطا وإيطاليا، الدولتين الأوروبيتين الأقرب، في وقت كانت الأحوال الجوية تسوء.

وخلال 3 عمليات منفصلة، أنقذت منظمة “أوشن فايكينغ”، 374 مهاجراً كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا، من بينهم حامل بشهرها الثامن أجلاها السبت، خفر السواحل الإيطاليون.

وأوضحت وكالة “فرانس برس” أن عدد المراكب المحملة بالمهاجرين ارتفعت في البحر المتوسط، والمتجهين إلى أوروبا انطلاقاً من ليبيا أو تونس بشكل خاص.

وخلال عام 2020، لقي أكثر من 1200 مهاجر مصرعهم في البحر المتوسط، غالبيتهم على هذا المسار، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.

وأبحرت سفينة “أوشن فايكينغ” من مدينة مرسيليا الفرنسية في 11 يناير الماضي، بعدما علقت 5 أشهر في إيطاليا، حيث فرضت السلطات إجراء أشغال على متنها.

وتعد “أوشن فايكينغ” سفينة الإنقاذ الوحيدة التابعة لمنظمة غير حكومية في المنطقة، بحسب مديرة منظمة “إس أو إس ميديتيرانيه” صوفي بو، والتي قالت إن “السفن الأخرى، أوقفتها السلطات الإيطالية كما كانت حال سفينة أوشن فايكينغ في السابق”.

مروى الإدريسي

خبيرة الغرائب و العجائب و المنوعات، تأتيكم بكل ما هو خارج عن المألوف في عالمنا الصغير و الكبير، فلا تترددوا بزيارة صفحتي و إضافتها للمفضلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى