أخبار دولية

«الصحة العالمية»: 130 دولة لم تقدم لقاح كورونا لسكانها

وكالات


أكدت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن أكثر من ثلاثة أرباع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا موجودة في 10 دول فقط، مشيرة إلى أن ما يقارب من 130 دولة، بها أكثر من 2.5 مليار شخص، لم تقدم لسكانها جرعة واحدة بعد من اللقاحات.

وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، عن سعادته بتجاوز تطعيمات اللقاح المضادة لفيروس كورونا، أعداد الإصابات المبلغ عنها، واصفاً العملية بـ”الإنجاز الرائع” وذلك خلال فترة قصيرة.

وطالب مدير منظمة الصحة العالمية الحكومات “بمشاركة اللقاحات مع الدول كافة، وذلك بمجرد الانتهاء من حملات تطعيم الفرق الطبية وكبار السن”.

وأوضح غيبريسوس أن العالم “يحتاج إلى زيادة كبيرة في إنتاج اللقاحات، ففي الأسبوع الماضي، أعلنت شركة (سانوفي) الفرنسية أنها ستنتج لقاح شركتي (فايزر-بيونتك)”، داعياً “الشركات الطبية الأخرى إلى السير في المسار ذاته”.

وكشفت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن مبادرة “كوفاكس” المصممة لضمان التوزيع العادل للقاحات المضادة لفيروس كورونا، تهدف لشحن نحو 90 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لـ”كوفيد-19″ إلى إفريقيا خلال شهر فبراير الجاري.

وأشارت المنظمة في بيان إلى أنه “جرى تخصيص نحو 320 ألف جرعة من لقاح (فايزر-بيونتك) لأربع دول هي الرأس الأخضر ورواندا وجنوب إفريقيا وتونس”، بحسب وكالة “رويترز”.

تسريع عملية التلقيح

وشدد مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، الجمعة، على ضرورة أن تعمل أوروبا ومجموعات تصنيع الأدوية معاً لـ”تسريع عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا”، معبراً عن القلق إزاء فاعلية اللقاحات في نسخ متحورة للفيروس.

وقال مدير المنظمة في أوروبا هانس كلوغ لوكالة “فرانس برس”: “علينا أن نكون مستعدين لمشكلات جديدة مع نسخ متحورة للفيروس بتعزيز قدرة الدول في ما يتعلق بالتسلسل الجيني”.

وتلقى ما نسبته 2.5% من سكان الاتحاد الأوروبي جرعة أولى من اللقاح (الذي يُعطى على جرعتين)، وسط الأمل بتسريع العملية مع إعلان العديد من المختبرات زيادة عمليات تسليم اللقاحات.

وقال كلوغ: “علينا أن نتكاتف لتسريع عمليات التطعيم.. مع شركات أدوية منافسة، لضم الجهود من أجل زيادة الطاقة الإنتاجية بشكل كبير.. هذا ما نحتاجه”.

وعما إذا كانت اللقاحات المتوفرة منذ ديسمبر ستكون فعالة ضد نسخ متحورة جديدة للفيروس، قال كلوغ: “هذا هو السؤال الكبير. أشعر بالقلق. إنه تذكير قاسٍ بأن الفيروس لا يزال يتحكم بالإنسان”.

وأضاف: “أعتقد أن النفق أطول مما كنت أظن في نهاية ديسمبر، لكن سيكون من الممكن التحكم فيه والحد منه بدرجة أكبر هذا العام”.

مروى الإدريسي

خبيرة الغرائب و العجائب و المنوعات، تأتيكم بكل ما هو خارج عن المألوف في عالمنا الصغير و الكبير، فلا تترددوا بزيارة صفحتي و إضافتها للمفضلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: