أخبار دولية

«البنتاغون»: الضربات الجوية على الحدود السورية العراقية «رد محسوب» يهدف إلى تهدئة الأوضاع

تلفزيون الشرق


قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، الجمعة، إنها استهدفت في غارات جوية مواقع تابعة لكتائب “حزب الله” العراقية وكتائب “سيد الشهداء” في مدينة البوكمال شرقي سوريا، رداً على الهجمات الأخيرة على عسكريين أميركيين بالعراق، فيما أفادت مصادر سورية أمنية، لـ”الشرق”، بمقتل شخصين.

وأضاف جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في بيان حصلت عليه “الشرق”، أنه بتوجيهات من الرئيس جو بايدن نفّذت القوات الجوية الأمريكية غارات دمرت عدة منشآتِ بنية تحتية، عند نقطة مراقبة حدودية تستخدمها جماعات عسكرية مدعومة من إيران.

يأتي ذلك فيما قالت مصادر سورية لـ”الشرق”، في محافظة دير الزور على الحدود السورية العراقية، إن الغارات وقعت في الساعات الأولى من صباح الجمعة على الطريق الواصل بين مدينتي القائم في العراق والبوكمال على الجانب السوري.

وأشارت المصادر إلى أن “سكان المنطقة سمعوا دوي انفجارات من داخل أحد المعسكرات التي توجد فيها مجموعات تابعة لإيران والمسماة قاعدة الإمام علي، وهي تضم مقاتلين عراقيين من كتائب حزب الله العراقي وأفغاناً وباكستانيين، بالإضافة إلى مجموعات من حزب الله اللبناني”، وشاهدوا ما يبدو أنه “4 شاحنات مشتعلة”.

وتابعت المصادر أن “سيارات الإسعاف التي وصلت تباعاً إلى المكان نقلت الجرحى إلى المستشفى الوطني ومستشفى عائشة” في المنطقة.

وبحسب المصادر، فإن تلك المجموعات تمتلك شبكة من الأنفاق في المنطقة، وكان هناك تقارير منذ أشهر عن نصب قواعد صواريخ بمدى متوسط في المعسكر المستهدف.

وأفاد مصدر أمني سوري، لـ”الشرق”، أن “شخصين على الأقل لقيا مصرعهما، وهما من الجنسية العراقية”، لافتاً إلى أن عدد الضحايا مرشح للزيادة، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 17 مقاتلاً موالياً لإيران في الغارات الأميركية، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.

وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية، بحسب بيانها، أن تلك الغارات تأتي في إطار الرد على الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لمحاربة داعش المتمركزة في العراق، مشيرة إلى أنها الغارات دمرت عدة منشآت تابعة للفصيلين الموالين لإيران.

واعتبر بيان البنتاغون أن الضربات تأتي مصحوبة بإجراءات دبلوماسية شملت مشاورات مع الشركاء في التحالف.

وبحسب وزارة الدفاع الأميركية، فإن “الغارات ترسل رسالة لا لبس فيها، أن الرئيس بايدن سيتحرك لحماية القوات الأميركية وقوات التحالف”.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الضربات “تهدف إلى تهدئة الأوضاع في كل من شرق سوريا والعراق”.

وعادة ما تُستهدف المنطقة بغارات إسرائيلية وأميركية وأحياناً مجهولة، بشكل متكرر، بحسب المصدر الأمني السوري الذي أشار إلى وجود قاعدة أميركية في منطقة الركبان على الحدود “العراقية الأردنية السورية”، جنوب البوكمال على بعد 200 كيلومتر، وهي قاعدة تضم طائرات مسيّرة أميركية.

مروى الإدريسي

خبيرة الغرائب و العجائب و المنوعات، تأتيكم بكل ما هو خارج عن المألوف في عالمنا الصغير و الكبير، فلا تترددوا بزيارة صفحتي و إضافتها للمفضلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: