مجتمعفي الواجهة

ولاية أمن طنجة تتفاعل مع قضية “حارس السيارات”

نفت ولاية أمن طنجة “المزاعم” التي تشير إلى أن عناصر الشرطة لم تقم بواجبها المهني خلال مجريات البحث المتعلق بشخص يدعي أنه حارس للسيارات سبق أن تعرض لاعتداء جسدي من طرف بعض الأشخاص.
أصدر�� ولاية أمن طنجة بيان حقيقة تؤكد فيه فتح بحث دقيق حول المعطيات الواردة في مقاطع فيديو منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها شخص يدعي بأنه حارس للسيارات سبق أن تعرض لاعتداء جسدي من طرف بعض الأشخاص وأن عناصر الشرطة تقاعست عن إتمام الإجراءات القانونية خلال مجريات البحث المجرى في قضيته.

وأبرزت ولاية الأمن، بأنه تفاعلا مع ما جاء في مجموعة من الأشرطة المصورة من معطيات غير صحيحة، فقد تم فتح بحث دقيق خلصت نتائجه إلى ضرورة توضيح مجموعة من النقاط.

وأوضحت، في هذا الإطار، أن مصالح الشرطة بمنطقة أمن بني مكادة بمدينة طنجة، فتحت بتاريخ 19 يوليوز 2020، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية شكاية بالعنف وإلحاق خسائر مادية والتهديد تقدم بها الشخص المصرح الذي يظهر في التسجيل المرجعي، حيث تم تحصيل إفادة المعني بالأمر وإخضاع جميع المشتكى بهم للبحث القضائي مع إحالة الإجراءات المسطرية المنجزة في الموضوع على النيابة العامة المختصة.

وبتاريخ 16 يوليوز 2021، توصلت مصالح الشرطة بنفس المنطقة الأمنية بشكاية ثانية تقدم بها نفس الشخص في شأن تعرضه للسب والشتم والتهديد، حيث تم فتح بحث قضائي آخر تحت إشراف النيابة العامة، تم خلاله إخضاع الأطراف المشتكى بهم للبحث مع إجراء قراءة تقنية لشريط كاميرا المراقبة الذي أدلى به المشتكي، فضلا عن تحصيل إفادات عدد من الشهود، وذلك قبل أن تتم إحالة كافة هذه الإجراءات المسطرية على العدالة.

وأضافت ولاية أمن طنجة، في بلاغها، أنها “إذ تحرص على توضيح المعطيات الخاصة بهذه القضايا، فإنها تنفي المزاعم التي تشير إلى أن عناصر الشرطة لم تقم بواجبها المهني خلال مجريات البحث، وتؤكد في المقابل بأن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية جرت في إطار الحياد والاحترام التامين للضوابط القانونية والمهنية الجاري بهما العمل”.

سعيد العلمي

صحفي سابق ب العديد من كبار الموافع و الجرائد الإكترونية العالمية و المغربية و رئيس تحرير ميديا  7  حاليا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: