فن وثقافة

هاندا أرتشيل تتعرض لهجوم عنيف بعد معاقبة من وصفها بـ”وجه الخميرة”

[ad_1]

ربحت الممثلة التركية هاندا أرتشيل الدعوة التي رفعتها ضد أحد مشاهير السوشال ميديا ويدعى “ألب كيلينيتش” بعد أن سخر الأخير من ملامحها وشبهها بـ “وجه الخميرة أو خبز البازلاما”، الذي يعد أحد أنواع الخبز التركي الذي یتمیز بانتفاخه.

وتم الحكم على كيلينيتش بدفع غرامة 20 ليرة تركية أي ما يقارب الدولارين ونصف الدولار على مدى 109 أيام، الأمر الذي أثار غضب العديد من الصحافيين الأتراك، ووصف بعضهم هاندا بأنها مهووسة بالمال.

ووجهت صحافية تركية هجومًا على هاندا أرتشيل بسبب الدعوى التي رفعتها ضد مشهور السوشال ميديا، وقالت:”كل شيء مال عند هاندا أرتشيل أحدهم يقول لها يا وجه الخميرة وهي ترد أعطني المال يا أخي أعطني المال”.

وقصدت الصحافية بتصريحها أيضًا إعلان معجون أسنان signal الذي تقاضت هاندا عليه نحو مليوني ليرة تركية، بما يعادل (285840) دولارًا أميركيًا.


من جهته قال نيل جونينلي، محامي هاندا أرشيل: “سيتم النظر في قضيتنا بشأن الأضرار المعنوية في الـ 25 من فبراير، أعتقد أن قضيتنا الخاصة بالتعويض المعنوي ستكون لصالحنا أيضًا.. وسوف تتحقق العدالة”.

كما قال متابعون إنه لم يكن على هاندا رفع قضية على كيلينيتش بتهمة إهانتها، مشيرين إلى أنها بالغت في الموضوع وأحدثت ضجة لا داعي لها، غير أن محبيها أيّدوا موقفها، ولفتوا إلى أنه يجب وضع حد للصحافيين والمشاهير الذين يسخرون من الآخرين.

كذلك أيّد طرف آخر من المتابعين حديث الصحافية التركية التي بدا عليها الغضب من دعوى هاندا أرتشيل، ووصفتها بأنها “طماعة ومهووسة مال”، وعلقوا بأن أغلب المشاهير يبحثون عن الأموال من مصادر متعددة، كما يفضل البعض منهم متابعة ما يتعرضون له من انتقادات حتى يرفعوا قضايا لدى المحاكم لكسبها وجني أموال منها.

يأتي ذلك بعدما كانت المحكمة قد رفضت في سبتمبر الماضي، الدعوى القضائیة التي قامت برفعھا الفنانة التركیة ضد ألب كيلينيتش، بعدما تمكن محاميه برد الدعوى بقوله: “موكلي ھو شخص انقطع عن حضن الأناضول بسبب المنطقة التي ولد فیھا ونشأ فیھا، وبما أن خبز البازلاما ھو نوع من الخبز الشعبي، أي نعمة، فإن استخدام ذلك التعبیر لم یأت أبدًا لأغراض إھانة السیدة ھاندا، وإنما كان من أجل محاكاة جمال وجھھا المعروف للجمیع، ولكن بطریقة فكاھیة”.

 

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button