فن وثقافة

لائحة الأفلام المرشحة لجائزة “سبيريت” للأفلام المستقلة

[ad_1]


شكلت لائحة الترشيحات لجوائز مهرجان “سبيريت” للأفلام المستقلة التي أعلنت الثلاثاء واستحوذ فيلم “نيفر ريرلي سامتايمز أولوايز” على أكبر حصة منها، لمحة أولية عن التوجهات في السباق إلى جوائز السينما في هوليوود.

ورُشِح الفيلم الذي يتناول قصة حمل غير مرغوب فيه لمراهقة في الريف الأميركي في سبع فئات، متقدماً على فيلم “ميناري” عن عائلة كورية أمريكية، وعلى اثنين من أهم أفلام موسم الجوائز هما “نومادلاند” “وما رينيز بلاك باتم”.

ولا تأخذ جوائز “سبيريت” في الاعتبار سوى الأفلام التي تقل موازنتها عن 22.5 مليون دولار، ولكنها مؤشر تهتم له صناعة السينما لأنها تتيح غالباً تحديد الأفلام المستقلة التي تملك فرصة للمنافسة على جوائز الأوسكار.

وازدادت أهمية هذا المؤشر هذه السنة لأن جائحة كورونا أربكت مواعيد الجوائز الهوليوودية.

وعُرِض “نيفر ريرلي سامتايمز أولوايز” قبل عام في مهرجان سندانس وفاز بالجائزة الثانية في مهرجان برلين في فبراير (شباط) الماضي، أي مباشرة قبل بدء الجائحة.

وتؤدي سيدني فلانيغان في هذا الفيلم الطويل الذي أخرجته إليزا هيتمان دور مراهقة في السابعة عشرة تُرغَم على مغادرة موطنها الأصلي بنسلفانيا إلى نيويورك لأسقاط جنين من حمل غير مرغوب فيه. وتتنافس الممثلة على جائزة “سبيريت” وكذلك شريكتها تاليا رايدر.

أما “ميناري” الذي يتتبع عائلة من أصول كورية أثناء انتقالها إلى ريف أركنسو في ثمانينات القرن الفائت سعياً إلى بناء حياة جديدة، فيأمل في تكرار الإنجاز الذي حققه فيلم “باراسايت” في جوائز الأوسكار العام المنصرم، حين حصل على ستة ترشيحات.

من بين المتنافسين على الجوائز ولو بعد وفاته نجم “بلاك بانثر” تشادويك بوزمان الذي فارق الحياة في أغسطس (آب) الفائت بعد معركة ضد سرطان القولون، وهو رُشِّح للجائزة عن دوره في “وما رينيز بلاك باتم” الذي تدور أحداثه في عالم الموسيقى في شيكاغو في عشرينات القرن الفائت.

وكان الفيلم فاز بجوائز في مهرجانَي البندقية وتورنتو ويُعتبر من أبرز المنافسين على الأوسكار، وهو يغوص في عالم “سكان المقطورات” الأمريكيين الذين يجوبون الولايات المتحدة في مركباتهم القديمة.

وتتسابق هذه الأفلام الأربعة على جائزة “سبيريت” عن فئة أفضل فيلم، علماً أن واحداً من كل فيلمين فازا بجوائز “سبيريت” في هذه الفئة على مدى السنوات العشر الأخيرة فاز أيضاً بجائزة الأوسكار، على نحو “مونلايت” و”سبوتلايت” و”بيردمان”.

ومن المقرر أن تُوزَع جوائز”سبيريت” في 22 أبريل (نيسان) المقبل ضمن احتفال يقام افتراضياً.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button