فن وثقافة

“هاي غراوند”..فيلم يلقي الضوء على الحروب العنصرية المنسية في تاريخ أستراليا


يقدم المخرج الأسترالي ستيفن ماكسويل جونسون عبر شاشات العرض السينمائي جزءاً قاتماً من ماضي بلاده والمجهول على نطاق واسع، المذابح ضد السكان الأصليون على يد المستوطنين البيض، والحروب العنصرية التي أثاروها ضدهم.

واستغرق الأمر من جونسون عشرين عاماً حتى حقق خططه في تقديم فيلم “هاي غراوند” أرض مرتفعة، الذي استوحي قصته من أحداث مذبحة قبيلة “يولنغو”، من السكان الأصليين، في 1919 وما تلاها من فظائع.

وتنطلق العروض العالمية للفيلم في أستراليا في الأسبوع الجاري، بعد عرضه الأول في مهرجان برلين للسينما العام الماضي. و

يركز الخط الدرامي للفيلم على الآمال الحالية من أجل تغيير في البلاد.

ويأتي عرض الفيلم في الوقت الذي تجتاح فيه أزمة وباء كورونا دور العرض السينمائي في أنحاء العالم، بعد تأجيل إطلاقه طوال الشهور الــ12 الماضية.

ويتبع “هاي غراوند” النمط الغربي في أفلام الإثارة، ويضم، لأول مرة، ممثلين من السكان الأصليين، مع بعض من أشهر أسماء السينما الأسترالية.

وتدور أحداث الفيلم في ثلاثينيات القرن الماضي، في خضم استعمار المناطق الشاسعة المفتوحة والوعرة في شمال أستراليا، ويتناول أعمال العنف يومها. 

ويتزامن عرض الفيلم هذا الأسبوع مع إحياء اليوم الوطني لأستراليا، حيث تظاهر الآلاف سعياً للحصول على مزيد من الاعتراف بالآثار التي خلفها وصول المستوطنين البيض على السكان الأصليين في البلاد.

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

أضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: