فن وثقافة

سلمى الشيمي بشكل صادم داخل النيابة بعد القبض عليها.. شاهدوا ملامحها

تباشر النيابة العامة المصرية تحقيقاتها مع عارضة الأزياء سلمى الشيمي، التي تم القبض عليها من منزلها في مدينة نصر على إثر ظهورها في جلسة تصوير خضعت لها بمنطقة سقارة الأثرية في مصر.

ولا يزال الجمهور يتابع ما سيجري مع سلمى الشيمي عقب التحقيقات معها على مدار اليوم، فيما استطاع موقع “فوشيا” الحصول على أول صورة للعارضة المصرية وهي داخل مبنى النيابة العامة، للتحقيق معها.

ويمثل ظهور سلمى الشيمي، صدمة إذْ بدت بملامح مختلفة عن تلك التي ظهرت بها في جلسة التصوير الجريئة والتي ارتدت فيها زيًا فرعونيًا أثار جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم اتهامها بالإساءة للحضارة المصرية القديمة وملكات مصر القديمات.

وارتدت سلمى الشيمي، عباءة سوداء، وبدت دون مكياج تمامًا، كما وضح عليها علامات الحزن والخوف من خضوعها للتحقيق على إثر جلسة تصوير أجرتها وكأنها “نادمة” على تلك الخطوة.

وكانت جلسة استجواب سلمى الشيمي، قد شهدت اعترافات مثيرة بعدما استطاعت الأجهزة الأمنية في مصر، أن تُلقي القبض عليها بالتعاون مع ضباط الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، بوسط القاهرة، حيث تم تحديد موقعها عقب رصد الصور وإجراء التحريات، ليتبين أنها تُدعى سلمى كرم عبد المنعم الشيمي وتبلغ من العمر 26 عامًا، وحاصلة على بكالوريوس تمريض وتعمل فى الإعلانات “موديل” وتقيم بمنطقة مدينة نصر.

وكشفت التحريات أيضًا تفاصيل عن من قام بتصوير الجلسة وهو مصور شهير بـ”حسام أورتيجا”، ويبلغ من العمر 23 سنة وتم القبض عليه من محل إقامته في مدينة حلوان بالقاهرة.

وأمام الجهات الأمنية اعترف الثنائي بقيامهما بإجراء جلسة التصوير بغرض تسويقها والشهرة، حيث قاما بدفع مبلغ 1500 جنيه لإجراء الجلسة، وتم التحفظ على الزي الفرعوني الذي ارتدته سلمى الشيمي وأيضًا هاتفها الخاص للفحص ومباشرة التحقيقات.

وكانت مصادر أمنية قد أشارت إلى أنه تم استدعاء موظفين بين إداريين ومفتشين في منطقة هرم سقارة للاستماع إلى أقوالهم في الواقعة، والوقوف على طريقة دخول العارضة ومعدات التصوير للمنطقة.

وأثارت عارضة الأزياء سلمى الشيمي، غضبًا واسعًا بين رواد التواصل الاجتماعي بعد التصوير داخل المنطقة الأثرية بالأهرامات مرتدية أزياء فرعونية جريئة.

وكان الزي الذي ارتدته سلمى الشيمي، عبارة عن شريط يحيط بوسط الجسم ويتدلى طرفاه من الأمام، مع قطع من قماش التيل الأبيض التي كانت تلف حول الجسم، وتصل فوق الركبتين بقليل من الخلف والأمام.


يُذكر أن سلمى الشيمي، دخلت منطقة سقارة كأنها زائر عادي وترتدي عباءة سوداء، وعند دخولها خلعت العباءة وكشفت اللبس الفرعوني، وأجرت جلستها التصويرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى