فن وثقافة

إلهام شاهين: لم أعد أتحمل الرجال.. ومسيحيات أرسلن لي خطابات شكر

قالت الفنانة المصرية إلهام شاهين، إنها لم تعد قادرة على تحمل الرجال في حياتها بعد تجربتها مرتين وفشلت، ولا تريد أن تكرر التجربة مرة أخرى.

وأضافت شاهين في تصريحات تلفزيونية وهي تتحدث عن حياتها الشخصية: “مبقتش قادرة أتحمل راجل في حياتي، وجربت مرتين وفشلت”، لافتة إلى أن صراحتها الشديدة تسببت في غضب كثيرين منها.

وأشارت إلى أنها مارست الأمومة على شقيقها الفنان أمير شاهين، مضيفة: “أخويا أول ما عرف ينطق كان بيقولي ماما ميمي”.

وعن عملها، لفتت شاهين إلى أن أكثر ممثل شعرت بالراحة في الوقوف أمامه هو الفنان الراحل نور الشريف، حيث وقفت أمامه في السينما والتلفزيون والمسرح، منوهة بأنه شخصية مختلفة ومميزة ومثقفة.

ونوهت بأنها أصبحت نجمة بعد عملها مع الفنان عادل إمام، مشيرة إلى أنها كانت تعتبر نفسها نجمة تلفزيونية قبل فيلم “الهلفوت” لكن بعده أصبحت تعد من نجمات السينما.

وذكرت أن هناك نساء مسيحيات أرسلن إليها خطابات شكر، بعد عرض فيلمها “واحد صفر”، الذي ناقش قضية طلاق المرأة المسيحية، مشيرة إلى أن قيمة العمل تكمن في القضية التي يُناقشها.

https://www.youtube.com/watch?v=EJPeG2oeduw

 

وأوضحت أن انتقاءها لأدوارها في الأعمال الفنية، يعتمد على ما يعكسه من قضية تهم المجتمع وتجعل الشارع يفكر ويشعر بالقضية، مؤكدة: “أنا لو مالقتش العمل مفيد وبيقدم قضية مش هعمله لأني مش محتاجة أبقى موجودة على الشاشة”.

وواصلت: “ممكن أغيب سنة واتنين وخمسة كمان وأكتر إلى أن أجد العمل المميز”، مشددة على أنها لن تسمح لنفسها بعد هذا الرصيد من الجوائز والأعمال وحب الناس والنجاح، أن تظهر لمجرد الرسوخ في الوجدان والتواجد فقط.

وأكملت: “فعلًا فيه ناس بتقلي اتواجدي وخلاص، بس أنا مش مقتنعة بالفكرة دي لازم، لأني لازم أقتنع بالعمل وأن يكون مشرف لمصر عندما يمثل السينما المصرية في المهرجانات”.

وحول فيلمها الجديد “حظر تجول”، بينت شاهين أنه يعكس قضية مهمة ومحورية في المجتمع المصري من القضايا المسكوت عنها والتي يوجد خجل من مناقشتها.

واستطردت: “اخترت تفاصيل شخصية فاتن في حظر تجول بنفسي”، موضحة أنها تُقدم شخصية امرأة قضت 20 سنة في السجن، إلى أنها لم تخش أن تظهر بشكل قبيح أو بعيد عنها، وأنها اختارت ارتداء “باروكة” لونها أسود لتغير شكلها تمامًا، وغيرت فيها بنفسها من خلال إضافة بعض الخصلات البيضاء إلى شعرها.

ولفتت إلى أنها تتوقع بعد خروج “حظر تجول” للنور؛ هناك ملفات مجتمعية مهمة مسكوت عنها سيتم فتحها، مؤكدة أن الهدف من الفيلم ليس فضح الأخطاء لكن المواجهة والإصلاح وأن يخدم قضية المرأة ويُساعدها ويُساندها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى