فن وثقافة

أوزان جوفان يعيش علاقة حب سرية مع عارضة الأزياء جيزم يلدريم

أفادت صحیفة حريات التركیة بأن الفنان التركي أوزان جوفین یعیش علاقة حب جديدة بالسر منذ فترة طویلة مع عارضة الأزياء جيزم يلدريم.

وقالت الصحيفة إن أوزان جوفين، الذي كان يُحاكم في قضیة اعتدائه على حبیبته السابقة دینیز بولتسوز التي تصغره بـ17 عاما، يعيش علاقة حب مع المودل الشابة جيزام يلديريم، وأن الثنائي يحاولان إبقاء علاق��هما بالسر خو��ا من ردود الفعل السلبية بسبب قضية تعنيف أوزان لحبيبته السابقة.

ونقلت الصحيفة عن برنامج Söylemezsem Olmaz، أنه وعند سؤال المودل جيزم يلدريم عن صحة الخبر قالت: “لا أرغب بالتحدث عن هذا الموضوع الآن”.

وفي سياق ذي صلة، تحولت قضیة اعتداء أوزان جوفین على حبیبته دینیز بولتسوز إلى قضیة رأي عام، صدر حكم قضائي بالسجن لمدة 13 عاما و6 أشھر بحق النجم المعروف في العالم العربي باسم رستم، زوج مریم في مسلسل “حریم السلطان”.

وأشارت صحیفة “حریات” التركیة إلى أن قرار المحكمة جاء بعدما تأكدت من ادعاءات دینیز بأنه ھو المتسبب في الأضرار الجسدیة، كما أنه متھم بإھانتھا وحجز حریتھا الشخصیة ومحاولة قتلھا، إضافة إلى تھمة الضرب المتعمد.

كما نظرت المحكمة أیضا بادعاءات النجم بأنھا ھي من بدأت بضربه، مقدما صورا وبعض الجروح على وجھه، قال إنھا ھي من سببتھا له.

وكانت الصحف التركیة قد نقلت عن أوزان أقواله بأنه لم یقم باحتجازھا أو منعھا من مغادرة منزله، وأن دینیز كانت تمسك بعمود الإضاءة الموجود قرب السریر أثناء مشادتھما الكلامیة، وأراد أخذه منھا فجرحت في فمها، لتصرخ قائلة: “سأفضحك في كل تركیا یا ضارب النساء”، ثم بدأت بالاعتداء علیه وضربته حتى جرحته.

img

وأثارت تلك الحادثة الرأي العام التركي وأخذت القضیة أبعادا كثیرة كونھا تتعلق بالعنف ضد المرأة؛ إذ أبدى العدید من النجوم الأتراك تعاطفھم مع دینیز؛ إذ قالت دیمیت أوزدیمیر في تعلیقھا على الحادثة: “لا أعرف ماذا أقول.. عندما تكون ھناك الآلاف من الكلمات التي نرید قولھا فإننا نعجز عن الكلام، قلوبنا قد امتلأت، ألا توجد إنسانیة”.

وعلقت ھاندا أرتشیل على الأمر: “أولئك الذین لا یعرفون آداب الحب؛ یستخدمون العنف تحت شعار علاقة الحب مستمرین في وضع أعذار لإرضاء القانون، أتمنى أن یتغیر ھذا النظام في أقرب وقت ممكن”.

وقال النجم التركي تولغا ساریتاش عن الحادثة: “لا أستطیع أن أقول أي شيء محدد للغایة؛ لأنني لا أعلم الموضوع، ولكن جمیع أنواع العنف سیئة، آمل أن ینتھي ھذا النوع من الأحداث”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى