فن وثقافة

الضائقة الاقتصادية تجبر سيني ورلد على إقفال صالاتها


من المقرر إقفال بعض دور السينما التابعة لشركة سيني ورلد البريطانية نهائياً بسبب جائحة كورونا، حيث يفكر الرؤساء في الإغلاق الدائم وخفض الوظائف في محاولة يائسة لإنقاذ سلسلة دور السينما المتعثرة.

وقد تضررت الشركة بسبب الوباء، الذي فرض إغلاقًا على مستوى الصناعة لعدة أسابيع في وقت سابق من هذا العام. وقامت سلسلة سيني ورلد بإغلاق جميع صالاتها الـ 128 مرة أخرى الشهر الماضي، من تلقاء نفسها هذه المرة وليس بإيعاز من الحكومة، مما جعل أكثر من 5500 شخص عرضة لخطر فقدان وظائفهم.

أدى الافتقار إلى الأفلام الجديدة إلى سعي سلسلة دور السينما لجذب الجماهير في الأشهر الأخيرة، وخاصة بعد تأجيل فيلم جيمس بوند الأخير “لا وقت للموت”.

وأعلنت الشركة، التي تدين بحوالي 6.2 مليار جنيه استرليني لمقرضيها، عن حزمة من الإجراءات للخروج من أزمتها، مثل خفض أجور العاملين فيها وإغلاق مجموعة من دور السينما التابعة لها.

وتقول التقارير إنه حتى بعد أن ينتهي الإغلاق على مستوى بريطانيا، فإن الشركة لا تملك أي خطط لفتح دورها المقفلة، إضافة إلى سعيها إلى جمع الأموال من المستثمرين أو إعادة هيكلة ديونها لتجن�� انتهاك شروط القروض.

وتعرضت الشركة لانتقادات واسعة من موظفيها، لعدم إخبارهم بالخطط قبل الإعلان عنها، حيث قال أحد المستخدمين على تويتر: “ هذا سيلحق الضرر بجميع زملائي في دور السينما التابعة للشركة.” في حين قال آخر: “ عملت مع الشركة لمدة 12 عاماً، والآن سأصبح بلا عمل بسبب الإجراءات الجديدة”

يذكر بأن شركة سيني ورلد أعلنت عن تأجيل فيلم جيمس بوند 007 حتى أبريل 2021 قبل أسابيع فقط من موعد إطلاقه، ومثل هذا ضربة كبيرة لدور السينما. كما تم تأجيل إصدار فيلم Fast and Furious الذي طال انتظاره مرة أخرى، في حين أعلنت ديزني أن نسختها الحية من فيلم Mulan ستظهر لأول مرة في خدمة البث المباشر Disney Plus عوضاً عن السينما، بحسب ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى