فن وثقافة

أبناء منصور الرحباني يردون على “حروب” ريما الرحباني الوهمية

علق أبناء المؤلف والملحن الراحل منصور الرحباني، مروان وغدي وأسامه على ابن عمهم عاصي الرحباني والسيدة فيروز، وريما، بعد “الحروب الوهمية” التي خاضتها الأخيرة ضدهم على مواقع التواصل الإجتماعي منذ 10 سنوات، والتي تظهر بين فترة وأخرى بإهانات وكلام غير لائق موجه لهم، حسب ما ورد في البيان.

وقال أولاد منصور إنهم صمتوا كثيرا على تصريحات ريما احترامًا للراحل عاصي الرحباني الذين لا يكنون له سوى كل الحب والاحترام، لكن كان لا بد من توضيح بعض النقاط.

وأصدر المحامي وليد حنا بيانا بوكالته عن أبناء منصور الرحباني أكد خلاله “إنهم لن يتغاصوا بعد اليوم عند الحروب التي تخوضها المخرجة ريما الرحباني ضدهم لأن ما يصح على ورثة منصور يصح على ورثة عاصي، والعكس صحيح، فعلى ورثة عاصي الالتزام بما يطالبون الآخرين بتطبيقه، ولأن أكل مال التاجر لن يصح مع الأخوين الرحباني وبالتالي فإننا الموكلين يرفضون جميع ما ورد على لسان الآنسة ريما الرحباني ضمن بياناتها أو مقابلاتها لفقدانه لأي اساس واقعي أو قانوني”.

ولفت البيان إلى أنه “عندما كانت الغاية الحقيقية والدفينة من هذا الكم من الاحقاد والاوهام والأضاليل غير المجدية بدأت تظهر من خلال تعرض الآنسة ريما الرحباني غير المسؤول والمدان لحالة “الاخوين الرحباني” الخاصة في العالم وانتاجهما الفني الكبير بهدف واضح يرمي إلى محاولة خلق واقع جديد يرمي إلى تصوير أن السيدة فيروز هي شريكة في الانتاج الفني وفي عملتي التأليف والتلحين لمنحها حصة كبيرة في الحقوق، وذلك في السياق نفسه للمحاولة الفاشلة الرامية إلى فصل عاصي عن منصور بشكل ينافي الوقائع الثابتة والأكيدة بالمستندات والوثائق والمقالات والتصاريح الاعلامية ضاربة عرض الحائط بالقوانين والأنظمة المرعية الإجراء ما استرعى ورثة منصور الرحباني إلى الخروج عن صمتهم”.

واعتبر البيان “أن الاخوين الرحباني أصحاب حقوق المؤلف والملحن وهم مبتكري تلك الأعمال أي الأخوين عاصي ومنصور فقط وحصراً ومن بعدهم ورثتهم، جميعهم من دون استثناء ويجب استئذانهم جميعاً عند الحاجة لاستغلال أو تحوير أي لحن أو كلام بخلاف حالة الأداء العلني فقط، التي تستوجب تسديد الرسوم اللازمة لشركة المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى – ساسيم”.

واضاف: “إن دور وحقوق السيدة فيروز في الارث المذكور هو مماثل لدور وحقوق أي وريث آخر دون اي تفضيل أو أولوية. أما حقوقها المجاورة فتنحصر بصوتها فقط المثبت على تلك الاعمال عند استغلالها بصوتها وفقاً لعقود موجودة وموثقة، وطبعاً إن مساهمتها الكبيرة في نشر تلك الاعمال لا تمنحها بأي شكل من الاشكال أي حقوق مادية تتجاوز النسب المحددة باتفاق الأطراف في حال وجوده وتلك المعمول بها في الحالات المماثلة تبعاً للممارسات السابقة، كما أنها لا تمنحها صفة المشارك بإنتاج تلك الاعمال لأن الإنتاج يفترض المشاركة في الربح والخسارة في حين أن السيدة فيروز كانت تتقاضى أتعابها عن أدائها وعن التسجيلات دوماً بمبالغ مقطوعة مع نسبة مئوية على المبيع ولم تكن يوماً شريكة في الانتاج بخلاف ما تزعمه ريما الرحباني”.

كما أكد البيان أن “مسألة قيام الاخوين بأخذ رأي السيدة فيروز بالأعمال التي كانت ستؤديها بصوتها فهو أمر طبيعي مع جميع المؤدين لكي يتكيف العمل مع قدراتهم الصوتية بالشكل الانسب والاجمل دون أن يعطي هذا الأمر أي حق اضافي لاي كان، ومع التذكير بأن الاخوين الرحباني اعتادا أخذ رأي العديد من الأشخاص والمفكرين عند تأليف عمل معين دون أن يجعل هذا الامر من هؤلاء شركاء في حقوق المؤلف”.

واستغرب ما أدلت به الآنسة ريما الرحباني لجهة عدم قيامها سابقاً بمنع أي انتشار عشوائي لتلك الأعمال، في حين أنها قامت بخلاف ما تدعيه في السابق، هي والسيدة فيروز وشقيقها زياد، في مراحل عدة، حيث تم إقفال العديد من المواقع الالكترونية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وإيقاف حفلات أداء حي وغيرها من الأمور من قبلهم أو من قبل بعضهم، كما تم سنة 2012 تكليف شركة معينة بالعمل على حذف أعمال الأخوين الرحباني عن عدد من المنصات والمواقع الالكترونية التي كان معمول بها آنذاك بشكل منفرد أيضاً، وهذه أمور ثابتة بالوثائق والمستندات، كما أن الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت بتلك الوقائع في مرات عديدة.

وأشار البيان إلى أن “المنع هو حق مكرس لأصحاب حقوق المؤلف ولا ينتج عنه أي حقوق مادية إنما هو عمل تمهيدي لأن منح حق استغلال الاعمال يستوجب اجما أصحاب الحقوق. ومن القائل بأن الموكلين لم يبحثوا مع كل من الآنسة ريما الرحباني والأستاذ زياد الرحباني بمسألة العمل سوية على المباشرة بمنع الاستغلال غير الشرعي لأعمال الاخوين الرحباني؟ فالاتفاق سعى إليه الموكلون دوماً دون جدوى بسبب انتفاء النية الفعلية لدى الطرف الآخر وتحديداً الآنسة ريما الرحباني التي تحاول تصوير مسألة المنع على أنها ضمن مخطط لتغييب أعمال الاخوين الرحباني والسيدة فيروز لحساب غيرها إضافة إلى محاولة فرض واقع جديد لناحية حقوق المؤلف، وهي أقوال لأي أساس واقعي أو قانوني صحيح”.

وأكد البيان “أن القول بألا أحد يحق له أداء أعمال الأخوين الرحباني سوى السيدة فيروز فهو أمر مخالف للقانون الذي أجاز الأ��اء العلني شرط تسديد الحقوق من قبل الجمعيات المتخصصة في إدارة حقوق المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى، فتلك الأعمال ليست محصورة بالسيدة فيروز منفردة بل كان هناك العديد من المؤدين الذي برزوا معهم”.

ونفى البيان “اتهام الراحل الكبير منصور الرحباني كمستفيد مادي من تلك الأعمال وصولاً إلى اتهامها إياه بسرقة مكتب بدارو غداة تعرضه للقصف أثناء الحرب اللبنانية، مؤكدا إن هذه الاتهامات الحقيرة مرفوضة بشكل مطلق ومستهجنة، متسائلا من كان لينقذ محتويات المكتب لولا قيام منصور بذلك وهو شريك في ملكية تلك الأعمال؟ وألم تحصل الآنسة ريما على نسخة عن جميع المؤلفات والأعمال والتي سلمها لها الكبير منصور؟ والسؤال الذي يطرح نفسه ما الغاية من وجود ظاهرة الاخوين الرحباني طوال تلك السنوات في حال لم يكن لمنصور الرحباني دوراً اساسياً فيها؟ ولماذا استمر عاصي مع منصور لغاية رحيله سنة 1906 ولاسيما بعد خلافه مع السيدة فيروز وتركها المنزل الزوجي”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى