فن وثقافة

كاتب “الهيبة الرد” يهاجم تيم حسن: استعرت مفردات عم تعمل خلل يا حبيب

وجّه الكاتب السوري أحمد قصار، الذي شارك في كتابة سيناريو مسلسل “الهيبة-الرد” في جزئه الرابع الذي يُعرض حاليًا عبر شاشة Mtv ومنصة شاهد Vip، انتقادًا حادًا للفنان السوري تيم حسن الذي يقوم ببطولة المسلسل، حيث عاب عليه استخدامه بعض المفردات التي اشتهرت بها شخصية “جبل” في الأجزاء السابقة من العمل.

وأوضح الكاتب في منشور مطول عبر حسابه في موقع “فيسبوك”، عن استيائه من تيم حسن، لأنه أورد كلمات لم توضع في السيناريو، واستخدمها كنوع من الارتجال، لافتًا إلى أن استخدام تيم لتلك المفردات لم تتواكب مع حداثة شخصية “جبل” في الجزء الجديد خاصًة وأن الشخصية طرأ عليها مستحدثات فكان لابد أن يواكب ما هو مكتوب.

وأشار الكاتب أحمد قصّار، إلى أنه حاول عند كتابة شخصية “جبل” في هذا الجزء إخراجها من الصورة النمطية، غير أن تيم حسن أصاب الشخصية بخلل، بتكراره هذه المفردات.

وكتب “قصّار” قائلًا: “ما بتذكر إني كتبتلك بالنص كلمة اسبت، وماتهكلو للهم ومنتهية، وفرج … الخ من مفردات نمطك القديم.. بالمناسبة كلمة (فرج) تعتبر كلمة نابية عنا بالشام، وكل ما واحد بقول فرج بيجي وراها الرد فورا بجملة (يلي عطاك يا تحت الدرج) فما حلوة كل ما عم تقول فرج الناس عم تجاوبك فورًا”.

وأردف الكاتب السوري قائلًا: “المهم.. خلينا نحكي بشكل علمي كونو نحن التنين دارسين سوا بنفس المكان على ايدين نفس الأساتذة بعتقد، بعيدًا شوي عن المنفذين الحرفيين وافكارن، مالح يفهم علينا كتير”.

وأكد كاتب مسلسل “الهيبة” قائلًا: “المهم حاولت.. لما بلشت كتابة، كسر نمطية الشخصيات بعد ما كانت منمطة كتير ومستنفدة بالأجزاء الماضية، وكانت عندي الرغبة بتحويل هي الأنماط لشخصيات ومنهن شخصيتك، ليكون عندهن صراع داخلي وبعد نفسي يلي بخلينا ما نتوقع ردات فعلن ويعطيهن تجديد على صعيد كل شيء”.

واستطرد يقول: “وكي تصبح عملية التحويل هي من نمط لشخصية كان لازم إجراء تغييرات كبيرة بأحداث العمل وتعريض الأنماط لتحولات جذرية عميقة تنقل النمط لمكان تاني وكان القرار بشخصيتك تعريض النمط جبل لفقدان العائلة بشكل مأساوي قادر على تغيير سلوك النمط، وخلق شرخ كبير طلع معدن الشخصية الأساسي وحولوا لشخصية”.

وواصل منشوره قائلًا: “وكمان تجربة العيش في العزلة بين الجرود وهي مرحلة تطهير كبيرة تعرضتلها الشخصية وقدرت تغيرها وتيجي بشكل جديد ومعطيات جديدة ولغة جديدة وصار هاد الشي وانت كممثل كنت موفق بكل التفاصيل على صعيد الشكل وتغير الأداء الإنفعالي”.

وعقبّ بقوله: “أما إنك بعد هذا الجهد بتحويل الأنماط لشخصيات تروح تستعار مفردات النمط القديم وتستعملها على الشخصية الجديدة بتكون عم تعمل خلل كبير يا حبيب، بضرك ألك اول شي، مشان ما يصير فيك متل غوار وحسني وياسينو لما النمط يبلع الممثل ويصير أكبر منو وتصير محاولات الخروج من هي النمطية عبثية وغير مجدية”.

img

واستأنف بالقول: “التحول يلي عملتو بالشخصية على صعيد الأداء منيح كتير بلكن رجعت تنمط حالك بمطارح ما كان لازم تعمل هيك مهما ضغطوا صناع النمط الفنيين يلي بعتقد حسب معرفتي فيهن ما بيعرفو يميزوا بين النمط وبين الشخصية. والحل انك تطلع من هذا النمط لتروح لشي جديد بحياتك هي انك تعمل شخصيات”.

وبيّن قائلًا: “أما بالنسبة لبداية المسلسل بالشارة كاتبين (تيم حسن في الهيبة) (أستاذ تيم حبيبنا) في بدنا نبطلها ونوزن شوي ما حلوة في عالم كتير عم تشتغل وبتاخد العقل ومو شغلتها تدور بفلكك، وكما قال محمود درويش نرسيس ليس جميلًا.. كما ظنّ.. لكن صُنَّاعَهُ ورَّطوهُ بمرآته يلا سلام تاني مرة وقت بدك ترتجل مالح قلك خود أذن لح قلك أستشير قبل ما تعمل هيك شغلات، وكان لازم مدرب الممثلين ينتبه على هذا الشيء كونه شخص أكاديمي لكن لا اعلم هل يستطيع أن يوجه لك ملاحظة”.

واختتم أحمد قصّار منشوره بالقول: “على فكرة انا أحبيت المسلسل وأحبيت شو عامل بس هيك حبينا نغاشك.. وصراعك ضد هدف نبيل وهو محاربة صناعة المخدرات من أسس تحويل شخصيتك ولو صحلي أقتلك بالمسلسل انت وعم تحارب لتحقق الهدف كنت عملتك أحلى بطل تراجيدي لكن لا استطيع هذا باب رزق.. بكل حب حبيب.. لا عاد تنمط حالك.. يلا سلام نسيت أعطيك مثال توضيحي.. شخصية عبود ما كانت نمط رغم انو هيك بتبين.. فهمت علي ولا عيد يا سعيد.. انتهت الرسالة”.

img

يُشار إلى أن الموسم الرابع من الهيبة يعرض حاليًا ويحمل اسم الرد، ويتميز هذا الجزء بأنه لا يضم فنانة لبنانية في البطولة النسائية، فيما تشارك الفنانة السورية ديمة قندلفت في العمل.

وكان من المفترض أن يكون هذا الجزء الأخير من سلسلة الهيبة إلا أن المنتج صادق الصباح قد كشف أن هناك جزءا خامسا سيكون الأخير على أن يعرض في الموسم الرمضاني القادم بالإضافة لنيته إنتاج فيلم عن الهيبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى