فن وثقافة

الفنان العماني علي عوض البوسعيدي يخسر صراعه مع كورونا

فارق الفنان العُماني علي عوض البوسعيدي، الحياة بعد صراع مع فيروس كورونا، امتد لأكثر من شهر، حيث أُصيب به في11 أكتوبر الماضي، وسط حالة من الحزن سادت بين أصدقائه بالوسط الفني، وعدد من محبيه.

وكشفت عن وفاته الفنانة العُمانية شمعة محمد، حيث نشرت صورة له عبر حسابها في موقع “إنستغرام”، وطالبت الجمهور بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، حيث كتبت: “إلى كل الأخوة الأعزاء والزملاء والأبناء من أهل الفن والدراما.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. غفر الله له وأسكنه الجنان.. عظم الله أجوركم جميعا في وفاة الفنان علي بن عوض البوسعيدي”.

وأضافت الفنانة العُمانية قائلة: “هذا الإنسان الفنان الرائع الخلوق المتواضع صاحب البسمة الطيبة والضحكة.. تعازينا لعائلته الكريمة.. ولمحبيه وجمهوره الطيب الله يرحمه برحمته الواسعه”.


وتأكيدًا لوفاته نعته فرقة “الدُن” المسرحية عبر حسابها في موقع “تويتر” فكتبت: “تتقدم فرقة مسرح للثقافة والفن بخالص التعازي والمواساة لعائلة الفنان علي عوض، الذي وافته المنية اليوم السبت 14/11/2020 سائلين الله العلي القدير له الرحمة والمغفرة ولأهله الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وعبْر مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت سلسلة من التغريدات التي عبّرت عن حزن الأصدقاء والمحبين، فكتب محمد المردوف أبو عبد الله: “في ذمة الله الأخ والصديق الفنان علي عوض البوسعيدي رحمه الله رحمة الأبرار دعواتكم”.

وأضاف صالح الفهدي يقول: “فقدنا إنساناً رائعاً، وفنَّاناً جميلاً، هو الفنان الصديق علي بن عوض البوسعيدي رحمه الله تعالى، وتغمدَّهُ بواسع رحمته لقد رافقني في الكثير من الأعمال الفنية المسرحية والتلفزيونية أكثرَ من عشرين عاماً، وشاركَ في العديد من مسرحياتي وبرامجي التلفزيونية خاصة برنامج قِيم”.

وتابع ماجد البحري: “إنا لله وإنا إليه راجعون انتقل الى رحمة الله تعالى الفنان الخلوق علي عوض البوسعيدي الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته”

وللفنان الراحل علي عوض البوسعيدي، محطات عديدة في حياته الفنية، حيث كانت بدايته عام 1983، من خلال مسرح الشباب الذي يُعتبر الباب الذي دخل من خلاله إلى الفن، وتتلمذ من خلاله على يدي الدكتور عبد الكريم جواد، لاسيما وأنه الذي علمه أبجديات المسرح والفن بشكل عام.

وفي عام 1987، كان علي البوسعيدي، واحدًا من سبعة أشخاص شاركوا في تأسيس فرقة “الصحوة” المسرحية التي احتفلت قبل أيام بعيد ميلادها العشرين، كما كان رئيس مسرح الطفل بها، وشارك معها في العديد من العروض التي قدمتها الفرقة، حيث كانت أول فرقة أهلية تشارك في مهرجان المسرح الخليجي عام 1993، ومهرجان القاهرة للمسرح التجريبي.

وفي التسعينيات، بدأ  العمل في التلفزيون من خلال بعض الأعمال، وكانت البداية مع مسلسل “الاتجاهات الأربعة”، ثم “نقط على الحروف”، تبعه بـ”الفاغور”، و”الشعر ديوان العرب”، و”درايش”.

وكان علي عوض البوسعيدي، يستعد للمشاركة في العمل الدرامي “اليرام” للمخرج جاسم البطاشي، والذي من المقرر أن يبدأ تصويره قريبًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

ز�� الذهاب إلى الأعلى