فن وثقافة

بوسي: عندي أخ معرفش شكله.. وهربت 10 شهور خو��ا من السجن (فيديو)

كشفت المطربة الشعبية بوسي، لأول مرة تفاصيل خلافاتها مع طليقها، عقب انفصالهما وملاحقتها قضائيًا بسبب تورطها في شيكات بدون رصيد، مبينة أنها مرت بفترة سيئة هربت خلالها خارج مصر، وظلت 10 شهور في بيروت خوفًا من السجن.

وأضافت “بوسي” في مقابلة تلفزيونية، أنها كانت وحيدة في غربتها ولم يطمئن عليها أحد، ولم تستطع حضور عيد ميلاد ابنها الذي كان يتصل بها ويقول لها: “إنتي فين يا بوسي مش معايا ليه؟.. لترد عليه بأنها في عمل وعندما تنهيه ستعود إليه”.

وأوضحت بوسي، أنها لم تجد من يساندها في هذه الأزمة سوى عدد قليل، خاصة وأنها لا تفكر في نفسها، وأن ابنها “ياسين” الصغير لم يسأل عليه أي شخص في هذه المحنة، وهو وحيد وبعيد عنها، مبينة أنها ليس لديها أصدقاء، ولكن أهلها -أيضًا- لم يفكروا فيه.

ونوّهت بأنها عادت إلى مصر، بعد أن أقامت في بيروت 10 أشهر، وتم خلالها حل كافة القضايا القانونية بينها وبين طليقها الذي يعد شريكها أيضًا، مردفة أن فترة عودتها إلى مصر طالت، بسبب جائحة كورونا التي تسببت في إغلاق حركة الطيران.

وعن فترة غربتها قالت: “لم أعلق ملابسي طوال مدة إقامتي في بيروت، ولكن احتفظت بها في حقيبة السفر على أمل النزول في أي وقت.. وبعد الرحلة دي أهون عليّا أن أقيم في مصر وأتسول ولكن أظل بجانب أولادي على أن أسافر إلى أي مكان في العالم”.

وبشأن الأزمة مع والدها قالت “بوسي”: “أبي طلق أمي وهي حامل في الشهر الثاني.. ولم أر والدي في طفولتي أو أحتك به إطلاقًا لأنه لم يتول مسؤوليتي أو مسؤولية إخواتي نهائيًا والجميع في بلدي يعلم هذا”.

وشددّت على أنها لا تستطيع أن تطلق كلمة “بابا” عليه مضيفة: “عندي صعوبة أن أقول كلمة (بابا) بسبب الجفاء والقسوة التي رأيتها منه.. وتربيت عند أهل والدتي وأقول لأخوالي يا (بابا) لأنهم هم من تولوا تربيتي”.

وأوضحت أن والدها تزوج بعد والدتها أكثر من مرة، معقبة: “عندي أخ لو رأيته في الشارع لن أتعرف عليه”، وأضافت أن والدها لم ينفق على إخواتها من زوجته الثانية أيضًا، ولم يتول أمورهم في أي شيء”.

وعن الأزمة التي أطلقها والدها بسبب عدم مساعدتها له قالت بوسي: “كنت على اتصال بأبي قبل تصريحه الذي أساء إليّ بيومين فقط وأرسلت له المال وكنت سأرسل له مجددًا لو طلب مني ولكن المسألة أنه فضل الوقوف إلى جانب أعدائي ونصرهم عليّ”.

وتابعت المطربة المصرية: “أبي لم يساندني في أحلك الظروف التي كنت أنتظر فيها شخصًا من أهلي يدعمني.. ولو كنت ابنة عاقة لما طلبت من أمي العمل وعمري 15 عامًا فقط، لأساعدها على الحياة.. لأن أمي كانت كل شيء لي في الحياة وفقدتها في عمر الـ17 وأبي لم يعزّني أو يتول مسؤوليتي بعدها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عن��ان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى