فن وثقافة

رنا شميس: هذه هي الإيجابية الوحيدة في 2020.. وأحاول تعويض ابني

 

خطت رنا شميس مسيرتها الفنية باختيارات ذهبية، وتنوع مشوارها بين الدراما والسينما وتقديم البرامج. وهي حالياً تواصل تصوير مشاهدها في الفيلم السينمائي “لآخر العمر” من إخراج باسل الخطيب.

وبينت في لقاء مع موقع “فوشيا” من كواليس تصوير العمل أنها تؤدي فيه دور “الصحافية لارا” وهي مراسلة حربية تختطف من خلال أحداث الفيلم المقتبسة من الواقع الذي عشناه، وتجري معطيات كثيره خلال الفيلم رفضت رنا إعطاء أية تفاصيل عنها لتشجع الناس على حضور الفيلم الذي يسلّط الضوء على الإعلام الحربي.

وأعربت شميس عن سعادتها بتعاونها مع المخرج باسل الخطيب خاصة في هذه الشخصية التي تحمل جوانب مختلفة، مشيرة إلى مشاركاتها السينمائية الأخرى التي حققت خلالها نجاحاً واختلافا بالشخصيات التي قدمتها.

ونفت رنا انتماءها لأية شلة فنية، حيث تنوعت أدوارها من خلال تعاونات كثيرة جمعتها مع معظم العاملين في الوسط الفني.

وحول شخصيتها في مسلسل “مقابلة مع السيد آدم” تاليف وإخراج فادي سليم وتحضيراتها للجزء الثاني قالت شميس إن الانتقادات التي تعرضت لها بسبب تفاعل الجمهور وحتى عائلتها مع شخصيتها المدبرة للشر في العمل كانت كبيرة. مشيرة إلى أن الجزء الثاني يجري التحضير له، وستشهد شخصيتها تطورات مختلفة.

أما على صعيد تقديم البرامج وتجربتها في برنامج “لازم نحكي” قالت شميس إنها كانت تجربة جديدة، ومختلفة بالنسبة لها، لكنها كانت دائمة الشعور بالرهبة والخوف. منوهة إلى أن شريكها بتقديم البرنامج الإعلامي تمام بليق ساعدها كثيراً، وعلمها بعض التفاصيل.

من جانب آخر وعلى الصعيد الإنساني قالت شميس إن العام الجاري كان عاماً قاسياً، ووصفته ب��لبشع. مشيرة إلى أنه سيبقى ذكرى سيئة باستثناء مشاركتها في مسلسل “مقاب��ة مع السيد آدم” وشخصية “ديالا العباس”.

أما على صعيد الجمال والموضة فتحدثت شميس عن المسؤول عن إطلالاتها عمار حسن الذي تثق به وبخياراته دائماً لتصفيف شعرها. معربة عن سعادتها لأنها تعتبر نفسها محظوظة بوجوده معها بشكل مستمر.

وبعيدا عن الحياه الفنية فإن الفنانة رنا شميس والدة لطفل تضطرها ظروف عملها الصعبة للغياب فترات ليست بالقصيرة عنه. ومن خلال فوشيا قالت: “لا يوجد أم في العالم مهما قدمت لأولادها ألا ترى نفسها مقصرة، لكنني أحاول قدر الإمكان تعويض ابني عن فترات سفري، حيث أمضي اوقات فراغي معه”. مضيفة أن الحياة قاسية، والعمل ضروري، ولو شعرت بحاجة وضرورة اعتزالها أمام مسؤولياتها العائلية فهي لن تتردد أبدا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى