فن وثقافة

أيمن رضا: انتقدني ممثل والدته تكتب له أعماله.. هل قصد طلال مارديني؟

كشف الفنان السوري أيمن رضا في في تصريحات إذاعية محلية، أنه لا يجامل كبقية الفنانين، وعلاقته بالجمهور عميقة إلى حد يجعله ينقل ما يقوله الشارع السوري عن الوسط الفني، بكل صراحة وتجرد، مبيناً أن ذلك يكلفه خسارة الكثير من علاقاته الاجتماعية، لكن ذلك لا يعنيه ولا يبالي به.

وأضاف رضا أنه فنان أكاديمي، دخل إلى الوسط الفني بجهوده ودراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيراً إلى أنه لم يتواجد في الوسط بطرق ملتوية، إضافة إلى تأديته الكثير من التجارب والأعمال الفنية، وتجسيده لشخصيات متعددة، أي أنه ليس بحاجة “فرصة” للظهور، كالذين يجاملون للحصول على فرص بحسب تعبيره.

وأوضح أنه بحاجة لمن يدعمه، ليعيد الدراما السورية كسابق عهدها، لأنها حالياً في حالة تراجع وتدهور، وذلك نتيجة الواسطة والمحسوبية في توزيع الفرص، ومزاجية المنتجين الذين لا يستحقون امتلاك شركة إنتاج.

وعندما سُئل إن كان البعض من الفنانين، يتعمد الإساءة إليه والرد على تصريحاته لحصد الشهرة، أجاب رضا أن بعض الفنانين المبتدئين يقومون بذلك، منوهاً إلى أن أحدهم قام بالإساءة في الفترة الأخيرة.

وعن هذا الفنان قال: “في واحد منهم أمه بتكتب له المسلسلات”، وتابع: “هاد ما بحاكيه، لأنه بيعرف إني بحبه وهو بحبني، بس بحب ينبق راسه بكل القصص”.

واللافت أن رضا لم يُصرح باسم ذلك الفنان، لكنه وفق المتابعين فإنه كان يقصد الفنان والكاتب السوري طلال مارديني، الذي كتب منشوراً عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك، ينتقد فيه تصريحات أيمن رضا، بخصوص المخرج بسام الملا، ويسخر من تصرفاته بعد استلامه لإدارة إنتاج مسلسل “الكندوش”، وكأنه استلم منصباً مهماً، حيث كتب: “هلق إذا واحد استلم شركة إنتاج، مو غلط يحكي كأنو استلم رئاسة وزراء؟!!”.

وتابع: “يا حبيبي يا قلبي هي شركة إنتاج، يعني عادي والله عادي سماع مني، وبسام الملا يا غالي أستاذ كبير وقدم شي للدراما السورية شاء من شاء وأبى من أبى، ع العموم الله يوفقك.. بس هدددددي”.

وبالرغم من أن مارديني لم يذكر اسم الفنان أيمن رضا بشكل صريح في منشوره، تكهّن المعلقون أن رضا هو المقصود، ومن بين المعلقين كان الفنان السوري يزن السيد، الذي كتب قائلاً: “لا دقق بكون طارق سكارة قبل اللقاء”.

ليقوم مارديني بعد ذلك بتوضيح سبب حديثه عن الفنان أيمن رضا، مبيناً أن نيته كانت طيبة وما قاله كان نابعاً من الحب، كما أنه لم يقصد الانتقاص من شأن الأخير، لأنه يكن لرضا ولما يقدمه من فن كل الحب والاحترام، والمقصود من كلامه كان تنبيهه على ما يقوله في تصريحاته الإعلامية، ليؤكد بذلك أنه قصد رضا في المنشور السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى