فن وثقافة

ماغي بوغصن تتحول إلى كليوباترا.. والجمهور يشبهها بـ”إليزابيث تايلور”

فاجأت الفنانة اللبنانية ماغي بوغصن، متابعيها بمقطع فيديو ظهرت فيه وهي تضع صورتها على مقطع من فيلم “Cleopatra” للنجمة العالمية إليزابيث تايلور، حيث ظهرت مرتدية الملابس الشخصية التاريخية لـ”كليوباترا” ملكة مصر التي حكمت البلاد عام 51 قبل الميلاد.

وعلقت الفنان اللبنانية على الفيديو الذي نشرته عبر صفحتها على “إنستغرام”، قائلة: “كليوباترا بو غصن.. عائلة عريقة من يوم يومها”.

وتفاعل متابعو ماغي بوغصن مع الفيديو، وعبروا عن إعجابهم بإطلالتها في الشخصية التاريخية “كليوباترا”، ومنهم من شبهها بالنجمة التي تحمل الجنسيتين الأمريكية والبريطانية إليزابيث تايلور.

ومن التعليقات التي تلقتها ماغي من المتابعين: “بيلبقلك بس بلا النهاية”، ” يؤبرني شكلك يقلبي”، ” شو ما عملتي حلو.. متألقة دايما”، ” اجا ع بالي جزء تاني لمسلسل جوليا وهيي بتتقمص شخصيات”.

وشبهها بعض متابعيها بالنجمة العالمية التي جسدت الشخصية في الفيلم، حيث قالت أحدهم: “والله فعلا انتي كتير تشبهي اليزابيت تايلور.. فكرتك بالاول هي بعدين انتبهت علة اسمك بتطيري العقل”، وأضافت آخرى:” كتيرر كتيررر بتشبهككك”.

فيما طالبها البعض بإطلاق الفلتر الخاص بها على “إنستغرام” على غرار الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور، ومواطنتها نادين نسيب نجيم، حيث قالت إ��دى متابعيها: “يا الله شو لابقلك بليز بدنا فلتر بو غصن”.


يذكر أن “كليوباترا” فيلم درامي جسدت خلاله الشخصية الرئيسية النجمة العالمية إليزابيث تايلور، وتم إنتاجه عام 1963، في الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو من إخراج جوزيف مانكيفيتس.

وكليوباترا هي شخصية تاريخية تولت حكم مصر بعد وفاة والدها بطليموس الثاني عشر، في عام 51 قبل الميلاد، وتم تجسيد شخصية “كليوباترا” في عشرات الأفلام السينمائية كان أشهرها فيلم “كليوباترا” 1963.

وكانت كليوباترا آخر الفراعنة المصريين، واشتهرت تاريخيا بحبها للقائد الروماني يوليوس قيصر، وتقول بعض الأقاويل إنها ماتت بسبب لدغة ثعبان حزنًا على موت حبيبها، وهي الواقعة التي شكك في صحتها بعض المؤرخين، مؤكدين أن المثبت لديهم أن طريقة وفاة كليوباترا غير واضحة.

وفي تصريحات سابقة للفنانة ماغي بوغصن، كشفت تفاصيل المرض الذي أصابها في رأسها، قائلة إن تجربتها مع مرض الورم في الرأس كانت صعبة جدًا وأقسى تجربة عاشتها، مؤكدة أنها تحسب عمرها منذ انتهاء تجربتها القاسية.

وأوضحت أنها اكتشفت إصابتها بورم في الرأس منذ 5 سنوات، وأجرت عملية لإزالته العام الماضي، لتعود مرة أخرى إلى حياتها الطبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى