فن وثقافة

ريم الشمري تتهم حليمة بولند بنشر ثقافة الإيحاءات وتطالب بمحاسبتها (فيديو)

اتهمت الناشطة الكويتية ريم الشمري مواطنتها حليمة بولند بنشر ثقافة الإيحاءات الجنسية والابتذال في الملابس بحد تعبيرها، وذلك على خلفية ترحيل الإعلامية اللبنانية سازديل لمخالفتها الآداب العامة، مطالبة بالتحقيق مع بولند ووقفها.

ونشرت ريم مقطع فيديو مطولا عبر “سناب شات”، قائلة: “كلنا سمعنا هذه اللبنانية اللي اسمها سازديل اللي سفروها بسبب تصويرها المخل بالآداب وهو أساسا من زمان.. صارلنا سنين وإحنا نطالع مجموعة من الناس تصور تصوير مخلة بالآداب ونتكلم ونناشد ولا حياة لمن تنادي مدري شو صحاهم الحين”.

وتابعت: “طبعا شوفنا الكندرية اللي خضعت للتحقيق هذان الكابلز اللي يطلعولنا فجأة واتسجنت 21 يوما طبعا شوفت فيديو أمها عورت قلبي الله يعينها.. بس أمانة أنا فرحت جدا باللي بيصير في تنظيف البلد من هاذي الأشكال اللي سوأت سمعة الكويت وبنات الكويت.. وفي منهم وافدين ويدّعون أنهم كويتيين”.

وأردفت: “أنا عندي لكم سؤال واحد بس.. وينكم عن الشخص اللي فتح المجال اللي هو الأساس وصور أن الموضوع جدا عادي وعلى هالأساس الكل مشي على خطاها.. اللى ابتدعت التصوير بالروب والفوطة من ٢٠١٦.. وينكم عن حليمة بولند اللي الملكة بتاعتهم”.

وأكملت:”كمان طلعت في برنامجها في وقت سابق وقالت إحنا بنات الكويت بنلبس كدا بكت وأرواب حمامات.. وينكم عن حليمة بولند.. ولا هي غير ومرفوع عنها القلم.. هذا سؤال للنيابة والداخلية اشمعني حليمة بولند.. على رأسها ريشة مثلاً”.

واختتمت: “أغلب الشعب الكويتي ٩٩.٩٪ يسألون نفس سؤالي.. اشمعني حليمة بولند؟.. ليش ما تم استدعاؤها واعطتوها التعهد.. هذا سؤالي اللي بوجهه لكم ليش ما تحققوا مع حليمة اللي ابتدعت تلك الايحاءات ونشرت ثقافة الايحاءات والابتذال”.

وكانت الإعلامية اللبنانية سازديل قد حددت وجهتها المقبلة بعد قرار السلطات الكويتية بإبعادها عن البلاد على خلفیة نشرھا إعلانات تخالف الآداب العامة، عبر حساباتھا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت سازدیل إنها ستتوجه قريبا إلى مدينة جدة بالسعودية من أجل افتتاح فرع جديد لمراكز التجميل خاصتها هناك، مؤكدة أنها لن تستقر في جدة، مشددة في الوقت نفسه على أنها قررت الاستقرار في بلدها لبنان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى