فن وثقافة

“فتحي البرنس”.. الدور الذي أجبر الجمهور على نسيان “طيبة” أحمد زاهر

[ad_1]

حصل أحمد زاهر في السباق الرمضاني على أكثر شخصية درامية شريرة بين المسلسلات العربية لهذا العام، شخصية “فتحي أخو البرنس” الأشهر والأكثر تفاعلاً على السوشيال ميديا حتى هذا الوقت منذ عرض المسلسل على القنوات والمواقع العربية الفنية.

فالمُشاهد لم ينس هذا الدور المليء بالحقد والضغينة الذي جسده أحمد زاهر في مسلسل البرنس مع ثلة من الممثلين والوجوه المميزة أبرزهم الفنانة نور والنجم محمد رمضان الذي يتحدث عن عداوة لا مثيل لها نشأت بين الاخوة، إذ يتحالف فتحي مع اخوته لقتل أخيه وزوجته واولاده انتقاماً منه بسبب حب والدهم له وتفضيله عليهم طول الوقت.

لكن ما السر في تميز أحمد زاهر بهذا العمل تحديداً، رغم أنه أدى أدوراً متنوعة في الخير والشر وأعماله في بداية الألفينات وبروزه بشخصية الشاب الطائش والمدلل لعائلته في مسلسل الحقيقة والسراب بدور “حسام” مع الفنانة الكبيرة فيفي عبده والفنان الكبير يوسف شعبان والنجوم مي عز الدين وطارق لطفي وسمية الخشاب.

وفي فيلم كابتن هيما عام 2008 مع تامر حسني وزينة بدور “حسام الشرير” أيضاً، ودور “يوسف” في مسلسل حكاية حياة عام 2013 من بطولة غادة عادل بجانب الفنانة روجينا التي تشكِل معه ثنائياً مميزاً ولعب فيه دور يوسف الرجل كثير النفوذ والشرب الذي يخوض علاقات جنسية مع أكثر من امرأة ويرتاد النوادي الليلية ولم يخلُ دوره من الشر والانتقام.

لكن الجمهور نسي كل ما قدمه أحمد زاهر على مدار تلك السنوات التي أدى فيها أدواراً مميزة ومتنوعة في مسلسلاته وأفلامه، ولم يرسخ بأذهانهم إلا فتحي الكريه.

ويرجع السر في تفرد أحمد زاهر بتفاعل المتابعين لأدواره أنه قدم فتحي بشخصية جديدة بشرها وحقدها، واتقانه للدور واقناع الجمهور به، الذي وصل ببعضهم الحد إلى أن يرسل لأحمد زاهر تهديدات بالقتل والضرب إذا رأوه في الشارع.

وتحدث أحمد زاهر في عديد من المقابلات له عن سوء وصعوبة تأدية دوره في مسلسل البرنس الذي لازال يتعافى منه ومن العقد النفسية التي كان يؤديها بشخصية فتحي، وأنها أثرت على حياته اليومية وأعصابه التي تلفت في تصوير المسلسل لأن فتحي كان يتركز دوره على الصراخ والعصبية والهجومية.

لكنه وافق على تأدية هذه الشخصية من اللحظة الأولى التي قرأ فيها النص، وشعر بالحماس لتأديته شخصية مجرمة تجذب انتباه وتحبس أنفاس المشاهد حتى آخر حلقة ليرى ما هي نهايته.

وكان قد صرح بأنه تفاجأ من كمية التفاعل واشتعال السوشيال ميديا والاعلام على مشاهد فتحي في البرنس بالذات المشهد الأكثر شهرة الذي رمى فيه مريم ابنة أخيه في الشارع بعد حبس والدها وقتل والدتها.

و أثبت زاهر نجوميته بشخصية فتحي ليس لأن المسلسل من اخراج محمد سامي أو لأن المسلسل من بطولة محمد رمضان، بل لأن فتحي الشرير أتقن دوره وذكّر الجمهور بكثير من أشباه فتحي في حياتنا اليومية، بنفاقه وشره.

[ad_2]

رياض المالكي

خبير تقني، مسؤول الصيانة و مدير الموقع، صحفي سابق في حياة أخرى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى