فن وثقافة

انطوانيت نجيب تبكي بسبب الحرائق سوريا: شو ذنب الناس والله حرام

أكدت الفنانة السورية انطوانيت نجيب أن الفنانة ثناء دبسي هي صديقتها المقربة التي تكشف لها أسراها، وأفكارها، وما يدور بداخلها، مشيرة إلى أن الزمن قد تغير حالياً عما كان عليه في السابق مع أبناء جيلها في الوسط الفني.

وتناول “فوشيا” في اللقاء تفاصيل كثيرة مع الفنانة السورية خلال زيارتها في منزلها، ومنها موضوع عدم زواجها بعد وفاة زوجها، مبينة أنها لا ترغب بالزواج كفكرة، ولم تفكر في هذا الجانب، لكنها تحت��ج لصديق تتكلم معه وتحاوره حول أمور عديدة. معربة عن سعادتها في حياتها الحالية، واستقرارها، والمحبة التي تحصل عليها من جمهورها.

وحول ما تغيّر حالياً لدى جيل الفنانات الشابات قالت: “طاقق عقلن هالبنات، في أيامنا كنا نحترم بعضنا كزملاء في المهنة، في أيامنا عندما يتم تقديم دور لي بعد أن تقدم لغيري من الممثلات نتواصل سوية لأفهم أسباب اعتذارها عن الدور قبل أن أوافق عليه أنا”.

وأضافت بأن كل شيء تغير حالياً، حتى معاملة شركات الإنتاج، وطريقة التصرف مع الفنانين، متطرقة إلى موقف حدث معها في أحد الأعمال عندما تقدم لها دور وفجأة وجدت زميلة لها تقدمه.

أما عن موضوع الجمال والتجميل حالياً أكدت أنها ترفض لجوء الكثير من الفنانات الشابات إلى التجميل، معتبرة أنها والفنانات من جيلها عشن حياتهنّ بكل مراحلها، دون نكران العمر، أو رفضه. مشيرة إلى أن بعض الفنانات حالياً لا يفكرن بالحالة الدرامية ويبحثن عن أشكالهن فقط أمام الكاميرا.

وفي ختام اللقاء ألقت انطوانيت نجيب عتبها على الزمن قائلة : “الزمن تغير والناس أيضا”. وأعربت عن حزنها على بلدها سوريا بسبب الأزمة التي مرت بها، وبسبب ما تمر به من مشكلات، وقالت إن سوريا هي جنة على الأرض، ولا يمكن إلا أن تحبها، وانهارت باكية بسبب الحرائق التي حدثت مؤخراً في بعض المحافظات السورية، وتم وصفها بأنها الأكثر قوة من بين الحرائق حيث لم تتمالك نفسها بسبب الحزن على أصحاب الأراضي الذين فقدوا أشجارهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى