فن وثقافة

أيمن زبيب: لا أعرف مصيري مع روتانا.. والشركة قصرت بألبومي السابق

بعد مدة طويلة من توقف كافة الفعاليات الاجتماعية والفنية التزاما بالإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد، وبعد توقف أغلب الفعاليات الفنية في جميع دول العالم، عاد النشاط الفني في سوريا بأولى الحفلات لشركة “بريما” مع النجم اللبناني أيمن زبيب، الذي أحيا حفلا فنيا في العاصمة السورية دمشق قبل أيام قليلة.

وعلى هامش الحفل التقت كاميرا “فوشيا” مع الفنان أيمن زبيب الذي تحدث عن تأثير فيروس كورونا المستجد على العمل الفني، وأكد على قناعته بأن ما يكتبه الله للناس هو ما سيحصل، مضيفا أن هذه الجائحة هي ابتلاء من ربّ العالمين، شاكرا الله أنه وعائلته والكثيرين لم يزالوا بخير وبصحة، متمنيا الصحة والسلامة للجميع.

أما على الصعيد الفني فإن ألبوم “مشكلتي بحبك” هو آخر البوم غنائي أصدره الفنان أيمن زبيب من إنتاج شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وكان قد تم طرحه في عام 2017. وضم ثلاث عشرة أغنية بلهجات متنوعة بين اللبنانية والبيضاء والعراقية والمصرية، وبأنماط موسيقية تجمع بين الرومانسية والشعبية؛ إذ أكد أيمن خلال حديثه مع “فوشيا” أنه لا يعلم ما مصير ومستقبل التعاون إنتاجيا مع شركة روتانا، منوها أنه إلى الآن لا يمتلك معلومات دقيقة عن استمرار التعاون مع شركة روتانا وقال: “جائجة كورونا هي من عطلت سفري إلى دبي لإجراء المناقشات فيما يخص الإنتاج”، مضيفا أنه في حال لم يتم الاتفاق على التعاون مع روتانا، فهو لن يتوقف، وسيكون إنتاجه بمجهوده الشخصي في الألبوم المقبل، وقد يتعاون مع شركات أخرى.

وكشف أن أغنيات الألبوم الجديد جاهزة تقريبا، ولم يتبق سوى وضع صوته على الأغاني في الاستديو، لكنه أوضح أنه غير قادر على طرح أي عمل فني جديد دون أن يجد حلا فيما يخص العقد القائم بينه وبين شركة روتانا.

وأشار زبيب إلى أنه يفضل طرح الألبوم عبر أغنياته المتتالية، دون أن يتم طرحه مرة واحدة، معتبراً أن طرح أي ألبوم قد يظلم الكثير من أغنياته، وأن ألبومه السابق لم ينل حظه من النجاح؛ إذ بدأ الجفاء بينه وبين روتانا، منوها إلى أن شركة روتانا قصرت بحقه.

وتحدث في ختام لقائه عن تعاونه مع شركة “بريما” ممثلة بصاحبها فراس هزيم، معتبرا أن العلاقات الشخصية، والقرب الإنساني أفضل من التعاون بظل وجود المحبة، والأساليب الراقية في العمل الفني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى