فن وثقافة

هل تعاني ياسمين صبري من مرض عقدة النقص الاجتماعي؟ (فيديو)

تراهن الفنانة المصرية ياسمين صبري على موهبتين تميزانها عن غيرها، الأولى تتعلق بكونها ممثلة، والأخرى في شكلها الخارجي الذي بات مادة استعراضية لا أكثر، يخولها من حصد المزيد من المتابعين والمعجبين بأجزاء كبيرة جدا من مقوماتها الفنية.

ولأنها كالأخريات من الوسط الاستعراضي فقد نالت صبري نصيب أقرانها من الحظ هذا العام، بزواجها من رجل الأعمال المصري أحمد أبوهشيمة، حتى أطلق الجمهور لقب ياسمين صبري على عام 2020.

لكن طاقة الحظ التي فتحت لياسمين هذا العام، لم تغير من وضعها المالي فحسب بل ومن السلوكي أيضا؛ فبالعودة إلى ما قبل ارتباط الأخيرة بأبو هشيمة، كانت صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي خالية إلا من بعض صور “عالمها الخلفي” وأخرى لامتداد مياه البحر أمامها.

لكن زواجها بأبو هشيمة سرعان ما غير من فقر صفحتها الشخصية التي راحت تضج بالكثير من صور واقعها الجديد، فحياتها الزوجية لم تكرسها في شيء أكثر من إمساك الهاتف وتوثيق “حجم المنزل” و”نوع السيارة” و”شكل اليخت” و”طعم الأكل” و”طول الزوج” ضمن حالة من هستيريا الأستعراض وانتفاخ الذت وانعدام الإحساس تجاه أزمات هذا العام.

في هذا الصدد أكد أستاذ علم النفس السلوكي عبدالله عمرو أن العديد من المشاهير، يتباهون بالسيارة وبالمنزل الخاص بهم، وبالأكل وبالحفلات والولائم وغيرها، كل هذا لكي يعطوا صورة وهمية لواقعهم الحقيقي، وقد يكون لدى مثل هؤلاء الأشخاص شعور بالنقص، فكل ما يحاولون فعله، هو إخفاء عيوبهم وراء ستار التباهي والتفاخر، بل أصبح ذلك بمثابة مرض اجتماعي آخذ في الانتشار.

وترجع أسباب انتشار هذه الظاهرة، إلى وجود خلل نفسي ما ربما يكون شعورا بالنقص أو رغبة في لفت انتباه الناس، أو تقليدا أعمى للآخرين.

بحسب الجمهور فإن عادة الفقير إذا ما أصبح غنيا أن يطرأ تغيير على سلوكه ويسعى في تعويض حرمانه السابق، وهو ما يعرف بعلم النفس الاجتماعي بمري�� “عقدة النص”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى