فن وثقافة

هاري وميغان مطالبان بمغادرة أمريكا بسبب تدخلهما في الانتخابات

تصاعدت الانتقادات ضد الأمير هاري حفيد الملكية اليزابيث ملكة بريطانيا وزوجته الممثلة الأمريكية ميغان ماركل، بسبب تدخلهما في حملات الانتخابات الرئاسية، فيما دعا مسؤول موالٍ للرئيس دونالد ترامب الزوجين إلى مغادرة الولايات المتحدة.

ورأى المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية كوري لواندوسكي، أن تدخل هاري وميغان في الانتخابات بهذه الطريقة يعد أمراً غير مقبول وأن عليهما مغادرة أمريكا التي استقرا فيها بعد قرارهما اعتزال الحياة الملكية في آذار (مارس) الماضي.

وقال لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية الخميس:”هاري وميغان جعلا بريطانيا دولة عظمى مرة أخرى بعد أن غادراها وأعتقد أن عليهما ايضا مغادرة أميركا”.

وهاجم لواندوسكي التصريحات التي أطلقتها أخيراً ميغان وخاصة انتقاداتها لترامب وتأييدها لمنافسه الديمقراطي جو بايدن، قائلا:”لا أعلم لماذا هذا التأييد لبايدن الذي يمتلك سجلاً واسعاً في لغة الكراهية والتناحر والتقسيم خاصة تجاه المجتمع الأفريقي – الأميركي”.

وكانت ميغان قبل زواجها من الأمير هاري عام 2018 وجهت اتقتادات عنيفة لترامب واصفة إياه بأنه شخص معاد للنساء ويحب زرع بذور الخلاف.

ووفقاً للصحف البريطانية لا يحق لهاري أن يصوت في الانتخابات الأمريكية التي تجري أوائل شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل ولا يحق له أيضا التصويت في الانتخابات الحكومية في بريطانيا وفقاً لتقال��د العائلة الملكية.

img

ونقلت صحيفة “ديلي اكسبرس” عن مصادر مقربة من العائلة الملكية البريطانية قولها إن هاري وزوجته تخطيا الحدود بتدخلهما في الانتخابات الأمريكية منتهكين الاتفاق مع العائلة الملكية بالاحتفاظ بلقبهما الملكي مقابل عدم الانخراط في السياسة.

وقال مقدم البرامج التلفزيوني البريطاني بيير مورجان:”الحقيقة أن الأمير هاري بدأ كثيراً يحشر أنفه في السياسة الأمريكية مع تحيز واضح لجانب واحد بدعوته الاميركيين للتصويت ضد ترامب.. هذا سلوك غير مقبول من فرد من العائلة الملكية البريطانية”.

بدوره، اعتبر مؤرخ العائلة الملكية روبرت جوبسون أنه “قد يكون أفضل لهاري وميغان أن يتخليا كليا عن ألقابهما الملكية إذا ما أرادا الاستمرار بتدخلهما في السياسة وخاصة في بلد غير بلده وهي الولايات المتحدة”.

img

وأضاف:”بالنسبة لميغان فهي شاركت في الانتخابات باستمرار قبل زواجها من هاري كمواطنة أميركية.. لكن علينا أن نعلم أن هناك اتفاقاً بين الزوجين والعائلة الملكية وهو أن عليهما عدم المشاركة بتحيز في السياسة مقابل الاحتفاظ باللقب الملكي”.

وتابع: “قد يحق لميغان ممارسة حقها الدستوري لأنها لا تزال مواطنة أميركية لكني أعتقد بأن�� يجب على هاري وا��نه ارشي أن ينفصلا تماما عن خط وراثة العرش في بريطانيا إذا ما أرادا متابعة هذا الأسلوب من الحياة في الولايات المتحدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى