شابة تشفى من الأكزيما بتناول الخضروات النيئة وتصبح عارضة أزياء (صور)

0


شفيت شابة بريطانية، من إصابتها بمرض الأكزيما، من خلال اتباعها حمية غذائية تعتمد على تناول الفواكه والخضروات النيئة.

وقالت بولا أدامكزيك، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية: “إنها أصيبت بالأكزيما منذ صغرها، حيث في طفولتها لم تتحمل تناول البروتين ونتيجة لذلك، تم وصف حليب الصويا غذاءً لها وهي طفلة”، مشيرةً إلى أنها تعتقد أن حليب الصويا ساهم في إصابتها بالأكزيما منذ صغرها.

وولدت باولا 22 عاماً، في مدينة كراكوف البولندية، ثم انتقلت في عام 2017، للعيش في مدينة تونتون بمقاطعة سومرست البريطانية، لدراسة العلاج الوظيفي للدعم النفسي، حيث لاحظت أن حالة بشرتها باتت تزداد سوءًا، كما ولم تؤثر مضادات الهيستامين وكريمات الستيرويد المضادة للالتهابات والتي استخدمتها سابقًا، لمنع تدهور حالتها.

وأصبح جلدها الجاف يتقشر تاركًا جروحًا تخرج منه السوائل، مما جعلها تتأثر مع كل حركة، حيث قضت أيامًا متتالية في الفراش تبكي، وغير قادرة على أداء مهام بسيطة مثل الاستحمام والطهي، كما أصبحت معزولة ومكتئبة.

img

وقررت أدامكزيك البحث عن نصيحة عبر الإنترنت، واكتشفت عددًا كبيرًا من مقاطع الفيديو ومنشورات المدونات لأشخاص أقسموا أن اتباع نظام غذائي خاص، ويتكون في المقام الأول من الفاكهة والخضروات والمكسرات، وبذور الحبوب الكاملة يمكن أن يعالج مشاكل الجلد في مثل حالتها.

وثم انتقلت في عام 2018، إلى نظام غذائي قائم على الفواكه، واستغنت عن الغلوتين والسكر والأطعمة النشوية، حيث في غضون عامين أدى إلى فقدان وزنها بالتدريج، والشفاء من الأكزيما.

ويتكون النظام الغذائي الجديد لباولا من فواكه الأناناس وفاكهة ماراكويا، والبطيخ، وكذلك السلطات، والسوشي النيء، ونودلز الكوسا، والأفوكادو، وفي كل صباح تشرب كأسًا كبيرًا من عصير الكرفس، والذي يوصف على نطاق واسع بأنه علاج محتمل للأكزيما.

وقالت باولا: “منذ عامين، ازدادت نوبات الأكزيما سوءًا وحاولت الاستحمام بالماء الساخن لتخفيف الحكة، ولكن بدون جدوى، حيث كان جلدي جافاً ويتقشر مثل رقاقات الثلج، وشعرت وكأن جسدي كان يحترق”.

وبيّنت أنها بدأت في البحث عن المساعدة على الإنترنت، حيث وجدت صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي لسيدة عالجت ابنتها من الأكزيما باتباع نظام غذائي يعتمد على الطعام النيء”، حيث بدأت بالتدريج في إزالة المنتجات الضارة من نظامها الغذائي.

ونتيجة للتغييرات الجذرية على جسدها، تمكنت باولا من تحقيق حلمها، ومتابعة مهنة عرض الأزياء والتي تقول إنها كانت تبدو دائمًا بعيدة المنال بسبب حالة بشرتها ووزنها الزائد.

وبفعل هذا النظام الغذائي، بات لديها طاقة أكثر من أي وقت مضى في حياتها، وشعر كثيف وأظافر قوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.