فن وثقافة

جورج كلوني يغضب جيرانه ويصفونه بـ”المزعج”!

دخل اسم الممثل العالمي جورج كلوني، دائرة اهتمام المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبح اسمه يتصدر محركات البحث “غوغل” وخاصة في المملكة العربية السعودية إذْ يحظى نجم السينما الأمريكية بشعبية جارفة في الوطن العربي.

ويأتي الحديث عن جورج كلوني، بهذه الساعات عقب بدئه في أعمال تجديد قصره خلال الأيام الجارية والواقع في مدينة لوس أنجلوس، والذي اشتراه في عام 1995 مقابل 2.2 مليون دولار.

غير أن أعمال التجديد والتطوير التي يشهدها القصر لم تعد بالأمر المحبب بالنسبة لجيران ��ورج كلوني إذ�� وصفوا الأمر بالمزعج للغاية، وفقًا لصحيفة “ذا صن” البريطانية.

وذكرت الصحيفة أن جيران جورج كلوني البالغ من (59 عامًا) يعيشون حالة استياء كبرى جراء أعمال تطوير القصر التي بدأت قبل نحو عام، والتي أظهرت وثائق البلدية أن نجم هوليوود طلب إضافة “قطار حبلي مائل” وحوض سباحة وفرن لإعداد البيتزا في القصر، ودفع مبلغ 33 ألف دولار من أجل الحصول على رخصة تطوير منزله.

واشتكى جيران جورج كلوني من الضوضاء التي تتسبب فيها عمليات الإصلاح، خاصًة وأنه نُقل عن أحد العمال في القصر أنه من المتوقع أن يستمر العمل في التطوير مدة 6 أشهر أخرى، الأمر الذي عدّه الجيران بمثابة الخبر السيئ حيث إنهم لن يستطيعوا تحمل الضوضاء لفترة إضافية.

ويشير التطوير إلى أنه سيتضمن إضافة 3 مبان جديدة، من بينها كوخ مخصص للعب يعتقد أنه من أجل توأمه إيلا وألكسندر البالغين من العمر 3 سنوات، وزوجته لبنانية الأصل المحامية أمل علم الدين، بينما أظهرت صور نشرتها “ذا صن” أن العمل يسير على قدم وساق، لكن هناك الكثير من الأعمال تنتظر الإنجاز.

وقال أحد السكان إن الشاحنات التي تستخدم في التطوير تأتي في الصباح الباكر، بينما يقف العمال والشاحنات في الشارع صعودًا وهبوطًا ويشغلون جميع المساحات أمام منازل الآخرين، مفسرًا هذا بالأمر المزعج.

وأضاف الجار أن الوضع كان أسوأ في السابق، عندما كانت تأتي إلى القصر شاحنات خلط الإسمنت التي تصدر ضجيجًا عاليًا، كما تحدث الجار الذي رفض الكشف عن هويته بأن الجيران “ليسوا سعداء” بما يحدث بالقرب من منازلهم وأنهم ينتظرون انتهاء أعمال التجديد بأسرع وقت.

ومؤخرًا كتب الممثل العالمي جورج كلوني، مقالًا قویًا حول أعمال الشغب واسعة النطاق التي تحدث في جمیع أنحاء الولایات المتحدة، والتي أثارھا الموت المأساوي لجورج فلوید على أیدي شرطة مینیابولیس.

وبدأ كلوني، المقال الذي نشرته صحیفة “دیلي بیست” قائلا: “لیس ھناك شك في أن جورج فلوید قتل.. ھذا ھو وباؤنا.. إنه یصیبنا جمیعًا، وبعد 400 عام لم نجد لقاحا بعد”.

وفي حدیثه عن العنصریة المنھجیة التي تكمن في نسیج التاریخ الأمریكي، أضاف الممثل: “الغضب والإحباط اللذان نراھما یلعبان مرة أخرى في شوارعنا ھما مجرد تذكیر بقلة نضوجنا كبلد من خطیئتنا الأصلیة للعبودیة”.

واستطرد جورج كلوني قائلا: “نحن بحاجة إلى تغییر منھجي في القانون ونظام العدالة الجنائیة لدینا.. نحن بحاجة إلى صناع سیاسات یعكسون الإنصاف الأساسي للجمیع” وأوضح عن الرئیس ترامب: “لیس القادة الذین أثاروا الكراھیة والعنف كما لو كانت فكرة إطلاق النار على مواطنیھم على قدم المساواة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى