فن وثقافة

ربى المأمون تتحول إلى فتاة هستيرية.. وهذه شروط زوجها المستقبلي

كشفت الفنانة السورية ربا المأمون عن الشخصية التي تقوم بتجسيدها ضمن الفيلم القصير “زمكان” تأليف روان العبد وإخراج وليد أحمد درويش، مبينة أنها تؤدي شخصية “سارة” وهي شخصية مركبة لفتاة قادمة من أجل صنع مشروع تخرجها لتبدأ بشخصية صادقة وحقيقية بالتعامل ولتتحول بشكل مفاجئ إلى فتاة هستيرية رافضة واقعها ما يجعلها تعيش حالة من التناقض.

وعن الجرأة في المشاهد الدرامية التي يتم تقديمها ومدى قبولها لهذه الأدوار أم لا، قالت المأمون إن جرأة الفنانة بطريقة أدائها للشخصية وليس بطريقة لبسها أو تعاطيها مع الممثل الشريك لها ضمن المشهد.

وبينت أنها مع الجرأة لكن ضمن المنطق والخطوط الحمراء لكوننا نعيش ضمن مجتمع شرقي محافظ، لافتة إلى أهمية احترام وجهة نظر هؤلاء الناس وأن يقدم لهم مواد تناسب فكرهم الاجتماعي.

وأشارت المأمون إلى أنه بالرغم من الموهبة الذي تمتلكها والسنوات المهنية لها، إلا أنها لم تحقق سوى اسم صغير لها ضمن هذا الوسط الفني، مؤكدة أن الطريق أمامها لا يزال في البداية من أجل تحقيق ما ترغب فيه.

وحول ظهورها الدائم في أعمال البيئة الشامية وتخوفها من التأطر بهذه الأعمال، لفتت المأمون إلى أن ما يتم طرحه بكثرة هذه الأيام هي أعمال البيئة الشامية، وأنها تسعى دائماً لاختيار شخصيات جديدة ومختلفة من أجل عدم السقوط في عملية التكرار ولكي تظهر للمشاهد بأدوار مختلفة.

وعند سؤالها عن اهتمامها في عالم الجمال والموضة بظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر فيها سورية لكون ذلك جزءا من حياة الفنانات، أشارت المأمون إلى أن سورية تعرضت لظروف أصعب من ذلك بكثير، مشيرة إلى أنها تتمنى لو كانت المعاناة تقتصر فقط على الجمال والموضة، وقالت إن هذه المعاناة يمكننا تجاوزها دون التفكير بها لكونه يوجد أشياء أخرى أكثر أهمية يجب على الإنسان أن يفكر فيها بظل هذه الظروف.

وعن حياتها الشخصية كشفت المأمون بأنها غير متزوجة ولا يوجد علاقة في حياتها، مبينة أنها لا ترغب أيضا بالإفصاح كثيراً عن حياتها الشخصية وتفضل أن تجعلها بعيدة عن السوشال ميديا، لكنها أكدت أنه بحال تمت خطبتها وزواجها ستفصح عن ذلك لمتابعيها.

وبينت المأمون أن شروط زوجها المستقبلي هو أن يكون رجلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن يكون صادقا ومخلصا وكريما ويمتلك أحد أهم الصفات وهي الوفاء وأن يكون رجلا ناضجا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى